الآيات
(وَقالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (٢٤) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٥) قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (٢٦)
* * *
وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا
(وَقالُوا ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا) فليست هناك حياة غيرها ، وليست هناك قوّة غيبيّة تحرّك وجودنا بطريقة خفية لتكون لها قدرة على إبداع الحياة من جديد .. فنحن نعيش في هذه الحياة الدنيا ، فنموت كبشر في جيل ماض ، ونحيا في جيل جديد ، ضمن حركة الحياة والموت التي تحكم الوجود الإنساني بشكل طبيعي .. وربما كانت كلمتا (نَمُوتُ وَنَحْيا) معبّرتين عن النوع الإنساني بأكمله ، ويكون تقديم الموت على الحياة ، تعبيرا فنيا نلحظ فيه
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3285_tafsir-men-wahi-alquran-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
