الانتماء الإبراهيمي إلى الإسلام
(وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ) وهي كلمة الإسلام لله في كل شيء وتوحيده في الفكر والعبادة وحركة الحياة ، لتكون قاعدة لتصورات الناس وانتماءاتهم وممارساتهم العملية ، بما تمثله الهداية الإلهية المنطلقة من موقع الفطرة التي تطل على حركة الوجود ، وفي ما تثيره في الشخصية من أفكار ، (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) إلى الله ، عند ما تبتعد بهم الطريق عنه ، بفعل العوامل المضادة للحق.
* * *
٢٣٠
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3285_tafsir-men-wahi-alquran-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
