الواقع الداخلي والخارجي الذي يعيش فيه ، فهو عند ما يكون منفتحا على الله خالق الكون كله ، منسجما مع الخير المنطلق من عمق المعنى الطيّب في الحياة ، مواليا للحق الذي يمثل مضمون الوجود ، في مقابل الواقع النفسي والعملي الذي يعيش فيه عند ما يكون منغلقا عن الله ، منفتحا على الشيطان ، وخاضعا للأوثان ، ومتمردا على التوحيد ، ومنسجما مع الشر الذي يثقل الروح ، ويعطّل حيويّة الحياة ، ومبتعدا عن الحق ، مقتربا من الباطل ، فكيف نساوي بين هذا الواقع وذاك في الحياة ، وما بعدها .. إنه الفرق بين الأعمى والبصير وبين الظلمات والنور ، في المضمون الروحي والحركي على صعيد الحياة كلها.
* * *
٣٢٤
![تفسير من وحي القرآن [ ج ٢٠ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3285_tafsir-men-wahi-alquran-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
