الوجه الرابع :
أن يتلو الزيارة حتّى يبلغ قوله « وآل نبيّك » ثمّ يقيم صلاة الركعتين ثمّ يشرع بعد أدائهما باللعن والسلام ودعاء « اللهمّ خصّ » ودعاء السجدة ويقرأ دعاء صفوان وتقريب هذا الوجه في الحديث القائل : إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام والمراد من السلام خصوص سلام زيارة عاشوراء « وهذا القول » إشارة إلى اللعن والسلام وسائر الأجزاء الآتية ، وهذا الوجه ليس بعيداً لكي يحتاج إلى شرح هذا وإن ورد في البحار (١) فما من قاعدة تقتضي إرادة خصوص هذه الزيارة من السلام أو إرادة اللعن والسلام من « هذا القول » وهذا تفكيك ركيك للغاية .
الوجه الخامس :
المراد من السلام الزيارة واللعن والسلام ، وهذا القول إشارة إلى الدعاء « اللهمّ خصّ » وهذا الوجه أضعف من سابقه وأسخف .
الوجه السادس :
أن تكون الصلاة بعد اللعن وقيل السلام ويمكن استشعار إرادة السلام وما بعده من الدعاء من قوله : « وهذا القول » فيكون المراد من السلام خصوص الزيارة فقد جاء في صدر الرواية المذكورة أن يجتهد بعد السلام ويبالغ في لعن قاتليه وهذا لمّا كان دستور العمل واحداً ينبغي أن يأتي بالسلام ويلعن مستحقّ
_________________
(١) البحار ٩٨ : ٣٠١ ط بيروت . قال : الثالث أن يكون المراد بالسلام قوله : السلام عليك إلى أن ينتهي إلى الأذكار المكرّرة ثمّ يصلّي ويكرّر كلّاً من الدعائين فإنّه بعد الصلاة ويأتي بما بعدها .. الخ . ( هامش الأصل وجرى تطبيقه مع الكتاب والزيادة من نقول المترجم )
