البحث في شفاء الصّدور في شرح زيارة العاشور
١٤٧/٦١ الصفحه ١٧٤ : إلى الأنثى من خلال نسيجها أن يسلك خيوطا معيّنة
وطريقا معيّنا من بين آلاف الأسلاك التي تشكّل نسيج بيت
الصفحه ١٧٦ : كانت بعوضة الملاريا متسلّطة عليها ومانعة
لأذاها من أن يصل إلى الإنسان. ولقد تبيّن أيضا للأطبّاء أن
الصفحه ١٨١ : الصنعة الإلهيّة ، يجد نفسه مضطرّا للتسليم بأنّ المولى هو (الْأَعْلَى) في كل خلق موجود في هذا الكون
الصفحه ١٨٢ : اليوم للسلوك الحيواني يقفون مذهولين أمام الكثير من تصرّفاتها
التي لا يستطيعون شرحها من خلال الرجوع إلى
الصفحه ١٨٣ : كانت طوع بنانه ، لو لم ينقذه منها أحد أفرادها الذي انحاز إلى
جانبه ودافع عنه بضراوة ضدّ بقيّة الأسود
الصفحه ١٨٨ : القيامة» (كنز العمّال).
* «من قتل
عصفورا عبثا عجّ إلى الله يوم القيامة منه يقول : يا ربّ إنّ فلانا قتلني
الصفحه ١٩٤ : لخدمة المخلوقات ، فالنحلة لا تستطيع جني الرحيق
والرجوع إلى الخليّة من دون الشمس ، فهي الدليل لها في سلوك
الصفحه ٢٠٦ : تصاعديّا من الخليّة الأولى أو «الجبلة الأولى»
كما يسمّونها ، وصولا إلى الإنسان.
٤ ـ الفرضيّة
الرابعة
الصفحه ٢٠٧ : الأوّل أرجعته إلى سلالة الطين أي النّخبة
المستخلصة من الطين ، ولو انحدر الإنسان من سلالة المخلوقات الحيّة
الصفحه ٢٠٨ : الكريمة التي تطرّقت إلى موضوع الخلق فتقول
صراحة إن المولى قدّر كلّ شيء في هذا الوجود قبل خلقه وفقا لخطّة
الصفحه ٢١١ : أمشاج إلى مماته ، تتألف من ٢٣ زوجا
من الصبغيّات تحمل ما يقرب من مائة ألف ناسلة أو مورثة (Gene)
، وإن أيّ
الصفحه ٢٢٧ :
وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ)
(سبأ : ٦)
«أبى الله إلا أن يجري
الأشياء إلّا بالأسباب
الصفحه ٢٣١ :
وقد أشارت إلى هذه الحقيقة العلميّة الآيات الكريمة التالية : (أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ
الصفحه ٢٣٣ : واضحة إلى دور الرياح هذا في قوله تعالى : (وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ
فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّما
الصفحه ٥ : من الذّرّة إلى المجرّة ، ردّدت مؤمنا : سبحان
الذي رفع السماوات بغير عمد مرئيّة ، وبسط الأرض على نار