ونرمي في هذا المقام إلى أُمور مهمّة وهي كما يلي :
منها : أنّ صورة السند كما يأتي لاحقاً : حكيم بن داود بن حكيم وغيره ، عن محمّد بن عميرة وصالح بن عقبة معاً ، عن عقبة بن محمّد الحضرمي . ومحمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن مالك الجهني ، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام .
ومنها : أنّ فقرة « ألفي حِجّة وألفي عمرة وألفي غزوة » جائت في عبارته « ألفي ألف » وعلى هذا القياس فإنّ الفقرة الواردة في ذيل الزيارة وفيها « ألف حِجّة » تكون في نسخة الكامل « ألف ألف » .
الأمر الثالث : أنّ عبارة علقمة هي كما يلي : « قال صالح بن عقبة الجهني وسيف بن عميرة قال : علقمة بن محمّد الحضرمي : قلت لأبي جعفر عليهالسلام : علّمني دعاءاً أدعو به في ذلك اليوم إذا أنا زرته من قريب ، ودعاءاً أدعو به إذا لم أزره عن قريب وأومأت إليه من بُعد من سطح داري . قال : فقال : يا علقمة ، إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومئ إليه بالسلام وقلت عند الإيماء إليه ومن بعد الركعتين هذا القول فإنّك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به من زاره من الملائكة وكتب لك بها ألف ألف حسنة ، ومحي عنك ألف ألف سيّئة ، ورفع لك مأة ألف ألف درجة » إلى آخر الحديث .
ونقل الزيارة بعد هذه العبارة في مواضع تختلف ألفاظها مع ما في المصباح ، ونحن نورد عين عبارته في هذا المقام :
|
|
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا
أَبا عبد الله ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن رَسُولِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يٰا
خِيَرَةَ اللهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن أمير المؤمنين ،
وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا بن فاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ
نِساءِ الْعالَمِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثارَ اللهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ ، السَّلامُ
عَلَيْكَ وَعَلَىٰ الْأَرْواحِ الَّتِي |
|
