والتهوّر ، وضدّ الحكمة البلاهة والجربزة ، وضدّ العدالة الظلم (١) وهذه الصفات السبعة هي في الحقيقة طرق جهنّم نعوذ بالله منها .
وقال أحد أهل العلم :
|
همه اخلاق نيكو در ميانه |
|
كه از افراط وتفريطش كرانه |
|
ميانه چون صراط المستقيم است |
|
كه هر دو جانبش قعر جحيم است |
|
به باريكىّ وتيزى موى شمشير |
|
نه روى كشتن وبدون بر او دير |
|
عدالت چون يكى دارد ز اضداد |
|
همين هفت آمد اين اضداد ز اعداد |
|
به زير هر عدد سرّى نهفته است |
|
از آن درهاى دوزخ نيز هفت است |
|
چنان گر ظلم دوزخ شد مهيّا |
|
بهشت آمد هميشه عدل را جا |
|
ظهور نيكوئى از اعتدال است |
|
عدالت جسمم را اقصى الكمال است |
الترجمة (٢) :
|
وإنّما أوسط الأخلاق أكملها |
|
فاحذر بفعلك إفراطاً وتفريطا |
|
صراطها مستقيم في جوانبه |
|
جهنّم تغتلي كالقدر مسيوطا |
|
كأنّها شفرة الصمصام صفحته |
|
كأنّها شفرة الصمصام صفحته |
|
إن كان للعدل ضدّ واحد فلما |
|
ذكرت ضدّان مشروحاً ومخطوطا |
|
وتحتها تختفي الأسرار معلنة |
|
عن اللظى سبعة أبوابها احتيطا |
|
إن كان للظلم نار الله موصدة |
|
كان النعيم لعدل المرء مشروطا |
|
إنّ الجميل من العدل الذي هو في |
|
ظلّ الكمالات ممدوداً ومبسوطا |
|
مثل العدالة حيث الله جسّدها |
|
في الخير لا في ضمير الحكم مغلوطا |
_________________
(١) يقول الفلاسفة : الفضيلة وسط بين رذيلتين فلا مناص من وجود ضدّ آخر للعدالة وهو الغلوّ بها حتّى تخرج عن حدّ الاعتدال . ( المترجم )
(٢) ألمّت الترجمة بمجمل المعنى وليست حرفيّة لأنّ ذلك صعب المنال إلّا على من يتفرّغ لها ويبذل وسعه في هذا السبيل . ( المترجم )
