إلى الأرض السابعة ، ومن كان معه سبحة من طين قبر الحسين عليهالسلام كتب مسبّحاً وإن لم يسبّح بها (١) .
ونقل الشيخ الثقة الأمين أحمد بن عليّ بن أبي طالب الطبرسي قدسسره عن الحميري في كتاب الاحتجاج وهو على التحقيق من مؤلّفاته كما عدّه من مصنّفاته ابن شهرآشوب في معالم العلماء وهو من تلامذته ، وهذا الأمر وإن كان بيّناً واضحاً اشتبه على الملّا محمّد أمين الاسترآبادي مع ما يدّعيه من معرفة الحديث ومع ما كان يثيره من الصخب والضجيج حول إحاطته بفنونه فنسبه إلى أمين الإسلام صاحب ( مجمع البيان ) رضياللهعنه في الفوائد المدنيّة .
وجملة القول إنّه في الكتاب المزبور قال : سأل الحميري من إمام العصر روحنا له الفداء عن السجدة على لوح من طين القبر وهل فيه فضل ـ يقصد باللوح التربة المتّخذة في هذا العصر ـ فأجاب عليهالسلام : يجوز ذلك وفيه الفضل (٢) .
والظاهر في تعريف الفضل أنّه دائر فيما بين التربة وما يصحّ السجود عليه .
وفي التهذيب بسند صحيح عن معاوية بن عمّار قال : كان لأبي عبد الله ـ صادق آل محمّد ـ خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد الله عليهالسلام ، فكان إذا حضرته الصلاة صبّه على سجّادته وسجد عليه ، ثمّ قال : السجود على تربة أبي عبد الله عليهالسلام يغرق الحجب السبع (٣) .
_________________
(١) من لا يحضره الفقيه ١ : ٢٦٨ . ( المترجم ) ١ : ٨٦ ، الوسائل ٢ : ٢٠٧ باب استحباب السجود على تربة الحسين عليهالسلام .
(٢) الاحتجاج ٢ : ٤٨٩ . ( المترجم ) مصباح الطوسي : ٥١٤ ، بحار الأنوار ١٠١ : ١٣٥ ، الاحتجاج : ٢٧٤ ، الوسائل باب الصلاة ٢ : ٦٠٨ . ( هامش الأصل )
(٣) مصباح
المتهجّد : ٧٣٣ و ٧٣٤ . ( المترجم ) نفسه : ٥١١ ، بحار الأنوار ١٠١ : ١٣٥ رقم ٧٤ ،
الوسائل ،
