البحث في آلاء الرحمن في تفسير القرآن
٨٩/١ الصفحه ٩٨ :
____________________________________
تقلب في الوثنية
والإيمان بحسب الأزمنة والملوك وبقي اسمهم وعنوان الموسوية واحترام بيت المقدس في
اكثر
الصفحه ١٥٠ : آمَنَ بِاللهِ) حق الإيمان ولم يشرك به شيئا ولم يهدم ايمانه باتباع الهوى
والشيطان في مخالفة أوامر الله
الصفحه ٣٧١ : (١٧٤) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ
بِالْإِيْمانِ لَنْ يَضُرُّوا اللهَ شَيْئاً وَلَهُمْ
الصفحه ٦٩ : الْآخِرِ) والظاهر كما حكي عليه الاتفاق ان المراد منهم الذين يظهرون
الإيمان ويبطنون النفاق ومن الشواهد لذلك
الصفحه ١٠٨ : وتمادي أسلافهم على معاندة
الإيمان والقوم أبناء القوم وعلى وتيرتهم فقال جل اسمه لرسوله (قُلْ) لهم في ردهم
الصفحه ٦٦ : . هؤلاء (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ
أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) ولا يختارون الإيمان
الصفحه ٧٧ : الجحود. او انه جل شأنه احتج على ادنى معارض
للإيمان وهو الريب بالحجة الجارية فيه وفي الجحود ٢٤ (فَإِنْ
الصفحه ٦٤ : ء مريب بل هو (هُدىً) بالفعل وموصل الى حقيقة الدين وشريعة الحق وأركان الإيمان (لِلْمُتَّقِينَ) لله الذين
الصفحه ٧١ : آمَنَ النَّاسُ) بالإيمان المعهود وثبتوا على حقيقة الايمان وتعاليمه
الصالحة وأخلاقه الفاضلة والطاعة في
الصفحه ٢٥٨ : انما يناسب عطفهم في مقام
العلم بالتأويل ورسوخهم فيه ومجدهم في الايمان بمؤداه على بصيرة من أمرهم واما
الصفحه ٢٨٦ : من ذلك كطاعته والإيمان
بآياته وشهادتها لرسله (وَأَطِيعُونِ) فإني أدعوكم الى الله والى سبيل سعادتكم في
الصفحه ٣٠٨ : بَيْنَ
أَحَدٍ مِنْهُمْ) في الايمان ولا تصرفنا الأهواء والعصبية القومية عن
الإيمان ببعضهم (وَنَحْنُ لَهُ
الصفحه ٣٨١ : مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا
رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ
الصفحه ٣٨٢ :
____________________________________
به ان آمنا
واتقينا فإن وعد الله كما في القرآن مشروط بالموافاة على الإيمان والتقوى (عَلى رُسُلِكَ) جي
الصفحه ٦٥ : عليهم بذلك شعار الإيمان به (وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ) على الرسل والأنبياء حسب ما يحصل لهم من اسباب