البحث في آلاء الرحمن في تفسير القرآن
٢٦/١ الصفحه ٦٥ : أنت بذلك في بشراك
وإنذارك (هُمْ يُوقِنُونَ) ويرونها بإيمانهم بالغيب حق اليقين كان ذلك رأي العين.
وصيغة
الصفحه ١٠١ : البراءة بعلم اليقين. ثم شرع في تذكيرهم بمننه عليهم واظهار
الحق وفصل الخصومة بالنحو المعجز الذي يوضح لهم
الصفحه ١٢١ : ) وهل الآيات إلا ما تقتضيه الحكمة بحسب حال المدعوين إلى
الإيمان مما يفيد اليقين وتقوم بالحجة وقد جا
الصفحه ٤٣ : العرش قال في كشف الظنون ذكر فيه إن
الله يجلس على العرش وقد أخلى فيه مكانا يقعد معه فيه رسول الله (ص) كما
الصفحه ٣ : النفوس
السليمة بصدقه وعصمته في دعواه وما يأتي به في دعوته. ويثبت اليقين وينتظم امره
بالنظر إلى أنه يمتنع
الصفحه ١٠ : ويوجب اليقين بأنه لا يكون إلا من وحي الله ولا يكون من بشر
بما هو بشر مثل رسول الله الذي لم يمارس تعلما
الصفحه ٦٤ : والإيمان بالحق واتباع الدليل والهداية
(يُؤْمِنُونَ
بِالْغَيْبِ) مما لم يروه ولم يحسوا به بل يحصل لهم يقين
الصفحه ١٢٦ :
ظاهر الروايات ويمنع عن اليقين بالفراغ الا بالصلاة خلفه (وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ
وَإِسْماعِيلَ أَنْ
الصفحه ١٤٥ : . ولا يهتدون الى اليقين بما توعد الله به من انواع
العذاب الأليم في يوم القيامة. وانه ليس من دونه وليّ
الصفحه ٢١٨ : تعلم بأمرهم ونزل علمه (ص) بما فيه من الإيمان
واليقين بمنزلة الرؤية بالبصر (خَرَجُوا مِنْ
دِيارِهِمْ
الصفحه ٢٥٩ : الى
الإلهية وكمالها وقدسها فكأنه احتجاج على عدم الخلف للميعاد بمعنى أن الإله يجلّ
عن ذلك فلنا اليقين
الصفحه ٢٧٤ : ومكارهه. فإن البعد الزماني لا يجدي مع اليقين فإن كل
آت قريب. وقيل ان الموصول في «ما عملت» مبتدأ وجملة تود
الصفحه ٢٩٠ : بأهله وخاصته فهو على يقين
من أمره فلا تباهلوه. فغدا (ص) عليهم للميعاد ومعه عليّ وفاطمة والحسن والحسين
الصفحه ٣٤٠ : لهم به البشرى والاطمئنان في حربهم بل
والاطمئنان بأنهم على الحق اليقين وان الله معهم فما جعله (إِلَّا
الصفحه ٣٨٤ : والاقرب إلى اليقين بالبراءة من سائر اقوال المسلمين
وأما كتبه التي لم تطبع إلى الآن فهي في الفقه (١٦