البحث في آلاء الرحمن في تفسير القرآن
٦٢/١ الصفحه ٣٨٢ :
عامِلٍ) أي أجيب دعاءكم وأعطيكم ما وعدتكم على شرطه فإن تقواكم
وعملكم للصالحات يؤهلكم للثواب وغفران الذنوب
الصفحه ٢٩٠ :
فَقُلْ
تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا
الصفحه ٣٠٥ : صدقه وصرتم بذلك على بصيرة من
الرسالة اللاحقة ثم جاءكم بعد هذا رسول دلت الدلائل على صدقه في دعواه
الصفحه ١٨١ :
فَاذْكُرُوا
اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ
رَبَّنا
الصفحه ٩٢ :
يُذَبِّحُونَ
أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ
عَظِيمٌ
الصفحه ٧٦ :
وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ
____________________________________
الأرض بعد موتها (فَأَخْرَجَ
الصفحه ١٠٤ :
مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ
دِيارِكُمْ
الصفحه ١٠٦ :
وَآتَيْنا
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّناتِ وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّما
جاءَكُمْ
الصفحه ١٠٨ : ءَكُمْ
مُوسى بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ
ظالِمُونَ (٩٢) وَإِذْ
الصفحه ١٨٨ : كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ
اللهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ فَإِنَّ
الصفحه ٢٢٤ : الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالَ
الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ
الصفحه ٢٣١ :
اللهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ
لَبِثْتَ قالَ
الصفحه ٣٠٤ :
لَما
آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما
مَعَكُمْ
الصفحه ٣٧٨ :
(١٨١) قُلْ قَدْ جاءَكُمْ
رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ
الصفحه ٢٨٠ : حِسابٍ
(٣٦)
هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً
طَيِّبَةً