البحث في آلاء الرحمن في تفسير القرآن
٣٩١/١ الصفحه ٢٣٤ : ) قَوْلٌ مَعْرُوفٌ
وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ
(٢٦٣) يا
الصفحه ١٩٨ : تعالى (أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ) ان الأذى القمل. ولا بد في قوله (قُلْ هُوَ أَذىً) من نحو من
الصفحه ٢٨٣ :
(٤٢) ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ
الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ
الصفحه ١٤٥ : )
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا
الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ
الصفحه ٣٧٩ : وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً وَإِنْ تَصْبِرُوا
وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ
الصفحه ٣٣٨ : وأصحابه ومقته لهم شيئا كثيرا وانهم
للكفر يومئذ اقرب منهم للإيمان وقوله تعالى (إِذْ هَمَّتْ) بدل من (إِذْ
الصفحه ١٢٧ : التكليف المفهوم منه
إلى غير ابراهيم وإسماعيل ١٢٤ (وَ) اذكر (إِذْ قالَ
إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا) اي
الصفحه ٢٣٥ : (بَصِيرٌ) ثم كرر المثل في الزجر عن ابطال الصدقة بالمن والأذى بقوله
تعالى ٢٦٥ (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ) وكيف
الصفحه ٣٨٢ : وزاده بيانا بقوله تعالى (فَالَّذِينَ هاجَرُوا) من ديارهم لما نالهم من الأذى في سبيل الإيمان والنصرة
الصفحه ٢٣٦ : بالاعصار. وإذا كان أحدكم
لا يود ذلك بل هو عليه من أعظم المصائب فلما ذا يسلط نار المن والأذى في اعصار
جهله
الصفحه ١٦٩ : فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ
فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ
الصفحه ٢١٨ : المسلمين المعاصرين من المصريين إذ كتبوا وطبعوا انكار الأمر الذي ذكره
القرآن الكريم بالمحاورة الصريحة
الصفحه ٣٦٥ :
وَيُعَلِّمُهُمُ
الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١٦٢
الصفحه ٢٢٠ :
تَرَ
إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ
لَهُمُ ابْعَثْ
الصفحه ١٨٠ : المزدلفة إذ لم يسبق في
الحديث ادنى ذكر او إشارة الى عرفات. وفي تفسير البرهان آخذا من تفسير العياشي ذكر
خمس