مسلم إبراهيم بن عبد الله البصريّ ، حدّثنا أبو عاصم عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «من حمل علينا السلاح فليس منا» (١).
مات فضل الطبري ببغداد في صفر من سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
ذكر من اسمه الفتح
٦٨٤١ ـ الفتح ، أبو نصر الموصلي الزاهد :
ورد بغداد زائرا لأبي نصر بشر بن الحارث.
كذلك أخبرنا غيلان بن محمّد بن إبراهيم بن غيلان البزّاز ، أخبرنا أبو محمّد عبد الخالق بن الحسن بن محمّد بن أبي روبا ، حدّثنا محمّد بن هارون الهاشميّ ، حدّثنا أبو حفص بن أخت بشر بن الحارث قال : كنت عند خالي بشر بن الحارث جالسا في منزله ، فدق الباب ، فقال : انظر من هذا ، فخرجت فإذا أنا بشيخ عليه جبة صوف ، وعلى رأسه مئزر صوف ، وبيده ركوة ، فقال تقول لأبي نصر أخوك أبو نصر ، فدخلت فأعلمته ووصفته له ، فخرج خالي مسرعا فسلم عليه ، ثم أخذ بيده فأدخله فجعل يسائله ، ثم قال له ما جاء بك؟ قال : حديث سمعته أنا وأنت من عيسى بن يونس في الغسل قد شككت فيه ، فقام خالي فأخرج قمطرا ففتشه ثم أخرج دفترا من قراطيس فقرأ فيه فقال : حدّثنا عيسى بن يونس ، حدّثنا أشعث بن عبد الملك عن محمّد بن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول اللهصلىاللهعليهوسلم : «إذا قعد بين شعبها الأربع وأجهد فقد وجب الغسل» (١).
فقال له الشيخ : اسمعه مني لا أكون أغلط فيه ، فقال له خالي : هاته ، وجعل خالي ينظر في الدفتر ، فقال الشيخ : حدّثنا عيسى بن يونس ، حدّثنا أشعث بن عبد الملك عن محمّد بن سيرين عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إذا قعد بين شعبها الأربع وأجهد فقد وجب الغسل» قال له خالي : قد حفظته ، ثم أخرج خالي من كمه فقال
__________________
(١) ٦٨٤٠ ـ انظر الحديث في : صحيح البخاري ٩ / ٥ ، ٦٢. وصحيح مسلم ، المقدمة ٢٢. وكتاب الإيمان ١٦١ ، ١٦٣ ، ١٦٤.
٦٨٤١ ـ انظر : المنتظم ، لابن الجوزي ١١ / ٦١.
(١) انظر الحديث في : سنن أبى داود ١١١٢. ومسند أحمد ٦ / ٤٧. وفتح الباري ١ / ٣٩٥.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٢ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2893_tarikh-baghdad-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
