قلت : وهم الغضائري في ذكر وفاة العدني بن أبي عمر ، وأحمد جميعا ، وأصاب في وفاة هارون. أما ابن أبي عمر فمات في سنة ثلاث وأربعين وأما أحمد فمات في سنة إحدى وأربعين ومائتين.
أخبرنا أبو طالب يحيى بن عليّ الدسكري ـ بحلوان ـ أخبرنا أبو بكر بن المقرئ ـ بأصبهان ـ قال : سمعت عليّ بن الحميد الغضائري ـ بحلب يقول : سمعت السري السقطي ـ ودققت عليه الباب ـ فقام إلى عضادتي الباب فسمعته يقول : اللهم اشغل من شغلني عنك بك. قال ابن المقرئ ـ وزادني بعض أصحابنا عنه ـ أنه قال : وكان من بركة دعائه أني حججت أربعين حجة على رجلي من حلب ذاهبا وراجعا.
بلغني أن عليّ بن عبد الحميد مات في شوال من سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
٦٣٩٦ ـ عليّ بن عبد العزيز ، الضرير الصّوفيّ :
ذكره أبو عبد الرّحمن السلمي في «تاريخ الصوفية».
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري ، أخبرنا محمّد بن الحسين السلمي قال : عليّ بن عبد العزيز الضرير البغداديّ يكنى أبا الحسن ـ أو أبا الحسين ـ من قدماء مشايخهم ، صحب سهل بن عبد الله التستري.
٦٣٩٧ ـ (١) عليّ بن عبد العزيز بن مردك (١) بن أحمد بن سندويه بن مهران ابن أحمد ، أبو الحسن البرذعي البزّاز :
نسبه أبو عبد الله بن بكير ، سكن بغداد وحدث بها عن عبد الرّحمن بن أبي حاتم الرّازي ، ونصر بن منصور الأردبيلي ، ومحمّد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، وعبد الله بن محمّد بن أبي سعيد البزّاز ، وغيرهم. أخبرنا عنه العتيقي ، والحسين بن جعفر السلماسي ، وعبد العزيز بن عليّ الأزجي ، والحسن بن عليّ الجوهريّ. والقاضيان الصيمري والتنوخي ، وغيرهم. وكان ثقة.
سمعت القاضي أبا عبد الله الصيمري يقول : كان عليّ بن عبد العزيز بن مردك أحد الصالحين ، ترك الدنيا عن مقدرة واشتغل بالعبادة. قال : وكان أحد الباعة الكبار ببغداد فاعتزل الناس ولزم المسجد ، وأريد على الشهادة فامتنع من ذلك.
__________________
٦٣٩٧ ـ انظر : المنتظم ، لابن الجوزي ١٤ / ٣٩٣.
(١) في كوبريلى : «ابن مدرك» في جميع المواضع.
![تاريخ بغداد أو مدينة السّلام [ ج ١٢ ] تاريخ بغداد أو مدينة السّلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2893_tarikh-baghdad-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
