|
إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا |
|
الى الحوض يسقيه بكفيه حيدر |
ومن اشعاره عليهالسلام أيضا :
|
خيرة الله من الخلق أبى |
|
بعد جدي فانا ابن الخيرتين |
|
أمى الزهراء حقا وأبى |
|
وارث العلم ومولى الثقلين |
|
فضة قد صفيت من ذهب |
|
فأنا الفضة وابن الذهبين |
|
والدي شمس وأمى قمر |
|
فانا الكوكب وابن القمرين |
|
عبد الله غلاما يافعا (١) |
|
وقريش يعبدون الوثنين |
|
من له جد كجدي في الورى |
|
أو كأمى في جميع المشرقين |
|
خصه الله بفضل وتقى |
|
فأنا الأزهر وابن الازهرين |
|
جوهر من فضة مكنونة |
|
فأنا الجوهر وابن الدرتين |
|
جدي المرسل مصباح الدجى |
|
وأبى الموفى له بالبيعتين |
|
والدى خاتمه جاد به |
|
حين وافى رأسه للركعتين |
|
أيده الله بطاهر طاهر |
|
صاحب الأمر ببدر وحنين |
|
ذاك والله على المرتضى |
|
ساد بالفضل على أهل الحرمين. |
٩٥ ـ في روضة الكافي عن على بن إبراهيم عن عبد الله بن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن حنان قال : سمعت ابى يروى عن أبى جعفر عليهالسلام قال : كان سلمان جالسا مع نفر من قريش في المسجد ، فأقبلوا ينتسبون ويرفعون حتى بلغوا سلمان ، فقال له عمر بن الخطاب : أخبرنى من أنت ومن أبوك وما أصلك؟ فقال : انا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله عزوجل بمحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم كنت عائلا فأغنانى الله بمحمد صلىاللهعليهوآله وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد ، هذا نسبي وهذا حسبي قال : فخرج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلمان يكلمهم ، فقال له سلمان : يا رسول الله ما لقيت من هؤلاء حبست معهم فأخذوا ينتسبون ويرفعون في أنسابهم حتى إذا بلغوا الى ، قال عمر بن الخطاب : من أنت وما أصلك وما حسبك؟ فقال النبي صلىاللهعليهوآله : فما قلت له يا سلمان؟ قال : قلت : انا سلمان بن عبد الله كنت ضالا فهداني الله عز ذكره بمحمد ، وكنت عائلا فأغنانى الله عز ذكره بمحمد ، وكنت مملوكا فأعتقنى الله عز ذكره بمحمد ، هذا حسبي وهذا نسبي فقال رسول الله صلىاللهعليهوآله
__________________
(١) يفع الغلام : راهق العشرين وقيل : ترعرع وناهز البلوغ.
![تفسير نور الثقلين [ ج ٥ ] تفسير نور الثقلين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2885_tafsir-noor-ulsaqlain-05%2Fimages%2Fcover.gif&w=640&q=75)
