البحث في الحدائق الناضرة
٤١١/١ الصفحه ٣٩٧ : وأسند الصدوق في كتاب المدينة
ما في الجامع إلى الحلبي عن الصادق (عليهالسلام)» ونقل الصدوق في الفقيه عن
الصفحه ٧ : جامع الإيلاج قبلا قياس محض ، إذ ليس القياس
إلا عبارة عن تعدية الحكم من جزئي إلى آخر لاشتراكهما في جامع
الصفحه ١٤٥ : ، ونحن قد أسلفنا القول في ذلك ،
ولكن الظاهر هنا من عبارة كتاب الفقه الرضوي وعبارة المعتبر المنسوبة إلى
الصفحه ١٦ : إذا رأت في النوم ان الرجل يجامعها
في فرجها الغسل ولم يجعل عليها الغسل إذا جامعها دون الفرج في اليقظة
الصفحه ١٢٦ : ء ، وامتثال كل منهما ما أمر به يقتضي الاجزاء ، الا انه
لما ورد عنهم (عليهمالسلام) تفسير القيام إلى الصلاة
الصفحه ١٠٣ :
الصور ، ولا حاجة الى التقييد بما ذكره ، خصوصا على ما اختاره من ان القليل
الوارد انما ينجس بعد
الصفحه ١١٢ : الى الجعفي ، قال : «وقال الشيخ
المفيد (رحمهالله) : يسمى الله عزوجل عند اغتساله ويمجده ويسبحه. ونحوه
الصفحه ١٣٠ : بغسل بعض أعضائه ، ولا اثر للحدث الأصغر مع
الأكبر. ومرجع الكلامين الى دليل واحد ، وينحل إلى أمرين
الصفحه ١٥ : : «إذا أمنت المرأة والأمة من شهوة ـ جامعها الرجل
أو لم يجامعها ، في نوم كان ذلك أو في يقظة ـ فإن عليها
الصفحه ٤٨ : حديد لئلا يستلزم مس الكتابة.
ومما يعضد
رواية أبي الربيع ايضا ما رواه في المعتبر من جامع البزنطي عن
الصفحه ١٣٦ : الفكرية في هذه المسألة وغيرها
واسع لا ينتهي إلى ساحل ، ولذا ترى المتقدم يعلل بتعليل حسبما وصل اليه فهمه
الصفحه ١٣٧ : كالزوجة لانه مؤنة محضة ،
وانتقالها الى التيمم مع وجود الماء بعيد. وحمله على دم التمتع قياس من غير جامع
الصفحه ٤٧٩ : ربه (١) قال : «سألت أبا عبد الله (عليهالسلام) عن الجنب أيغسل الميت أو من غسل ميتا إله أن يأتي أهله
ثم
الصفحه ١٤٤ : العزائم الأربع وهي اقرأ باسم ربك والنجم وتنزيل السجدة وحم السجدة ، روى ذلك
البزنطي في جامعه عن المثنى عن
الصفحه ١٢ : ) قال : «قال رسول الله (صلىاللهعليهوآله) : من جامع غلاما جاء جنبا يوم القيامة لا ينقيه ماء
الدنيا