البحث في التّفسير الكاشف
٩٤/٣١ الصفحه ٣٧٣ : ، ويضطهد بني إسرائيل ،
فأرسل الله اليه موسى وهارون ، فذهبا واقتحما عليه مجلسه لا يخشيان سلطانه وطغيانه
الصفحه ٣٧٤ : العالمين (فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ) كان فرعون يستعبد بني إسرائيل ، ويستخدمهم في أشق الأعمال
الصفحه ٣٨٦ : وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ
بَنِي إِسْرائِيلَ (١٣٤) فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ
بالِغُوهُ
الصفحه ٣٨٨ : موسى بقي ثلاثة وعشرين عاما يجاهد
فرعون من أجل كلمة التوحيد وتحرير بني إسرائيل من الاضطهاد ، وقد شاهدوا
الصفحه ٣٩٥ : موسى (ع) ذهب لميقات ربه ، وانه
استخلف على قومه أخاه هرون ، وأيضا تقدم في الآية ١٣٨ أن بني إسرائيل بعد
الصفحه ٤٠٤ : كانَتْ عَلَيْهِمْ). الإصر الثقل الذي يمنع من الحركة ، والمراد بالأغلال
المشقة .. لقد حرم الله على بني
الصفحه ٤٠٦ : ؟. وفي أي
زمان كانت؟. فقيل : هم اليهود الذين آمنوا بمحمد (ص) كعبد الله بن سلام ، وابن صوريا
.. وقيل
الصفحه ٤٠٨ : عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً). أي فرقنا بني إسرائيل اثنتي عشرة فرقة ، وكل فرقة تنتمي
إلى سبط من الأسباط
الصفحه ٤١٣ : هنا الى الجواب بإيجاز ..
لقد سلط الله من قبل علي بني إسرائيل الفراعنة ، ثم البابليين ، ثم الفرس ، ثم
الصفحه ٤١٧ : لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ). رفع الله الطور فوق بني إسرائيل كأنه سقف أو غمامة تظللهم
، وأمرهم في ظل هذه المعجزة
الصفحه ٤٥٦ :
كَفَرُوا
الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ (١٢)
ذلِكَ
الصفحه ٥١٩ : ـ ٦٩............................................... ٩٩
ميثاق
بني اسرائيل الآية ٧٠ ـ ٧١
الصفحه ١٣ : أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ) ـ ٣٧ الأحزاب». فلو جردنا هذه الآية عن قصة زيد بن حارثة ،
وأخذنا بظاهرها لكان معنى
الصفحه ٢٨ :
الميثاق من اليهود والنصارى الآة ١٢ ـ ١٤ :
(وَلَقَدْ أَخَذَ
اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا
الصفحه ٢٩ : أَخَذَ
اللهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً). ذكر