البحث في التّفسير الكاشف
٤٢٣/٧٦ الصفحه ٣٥٥ :
شعيب
الآية ٨٥ ـ ٨٧ :
(وَإِلى مَدْيَنَ
أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما
الصفحه ٣٨٧ :
المعنى :
ذكر سبحانه في
الآية السابقة انه ابتلى آل فرعون بخمسة أنواع من العذاب ، وكانوا كلما نزل
الصفحه ٤٢١ :
اللغة :
النبأ الخبر الذي
له شأن. فانسلخ منها تجرد منها. وأخلد إلى الأرض لصق بها ، والمراد به هنا
الصفحه ٤٤٠ :
ولا بد من الاشارة
الى ان قوله تعالى : (وَإِمَّا
يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ) هو مجرد فرض
الصفحه ٤٥٧ :
لما تأكد المسلمون
ان القتال واقع لا محالة مع عدو أقوى عدة ، وأكثر عددا التجأوا الى الله يطلبون
منه
الصفحه ٤٧٠ : المفسدين.
(مذبذبين).
يتظاهرون تارة مع المسلمين ، وتارة مع الكافرين ، وهم في الواقع (لا الى هؤلاء ولا
الى
الصفحه ٤٩٦ : أساء.
(كَدَأْبِ آلِ
فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ فَأَخَذَهُمُ
اللهُ
الصفحه ٥٠٠ : ، حيث لا قاذفات قنابل ولا
صواريخ موجهة ، وقد اتجهت عباقرة العقول في كل عصر الى تقوية الرمي وتطويره من
الصفحه ٥١٦ :
يتوارثون بهذه المؤاخاة لا بالنسب والقرابة ، ثم نسخ التوارث بهذه المؤاخاة ، وعاد
الى التوارث بالرحم والقرابة
الصفحه ٢٣ :
(وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى
الْكَعْبَيْنِ). ورد في الأرجل قراءتان : إحداهما النصب ، والأخرى الخفض.
وقال
الصفحه ٤٣ :
قد وعدهم السكنى بها في ذلك العهد. فقول موسى : «كتب الله لكم» اشارة الى هذا
الوعد ، وليس معناه ان
الصفحه ٧٢ :
وفي قلوبهم مرض
مبتدأ وخبر ، والجملة صلة الذين. و (فترى) ان كانت بصرية فإنما تحتاج الى مفعول
واحد
الصفحه ١٠٢ :
بعد أن أنجاهم من
عذاب الأسر عاود كثير منهم الكرة إلى البغي والفساد ، قتلوا زكريا ويحيى ، وكذبوا
الصفحه ١٤٨ : قاعدون ، ولكن
نقول : اذهب أنت وربك فقاتلا انّا معكما مقاتلون ، فو الذي بعثك بالحق ، لو سرت
بنا إلى برك
الصفحه ١٦٤ :
..
(وَقالُوا لَوْ لا
أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ). لو لا بمعنى هلا ، والضمير في عليه يعود إلى محمد (ص) وفي
قالوا