على مشاهداته وجهوده الخاصة ، ذلك أنه لم يعد يلخص من كتاب أو نص وإنما كان عليه أن يعبر بذاته عن الأحداث ويصفها ويفصل فيها ، كمذكرات خاصة ، فاستخدم الألفاظ الدارجة الحجازية في عصره ، وأفادنا ذلك كثيرا في التعرف على أثر الاختلاط الاجتماعي والتنوع العرقي في اللهجة الدارجة في مكة آنذاك.
٨٥
![منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم [ ج ١ ] منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2689_manaeh-alkaram-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
