(وكسوتها الآن) (٢) من حرير أسود ، مكتوب فيه (٣)
«لا إله إلا الله ،
محمد رسول الله» ، وأسماء الخلفاء «أبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي» ، والترضي
عنهم وعن سائر الصحابة أجمعين ، ومكتوب فيه سورة الإخلاص ، [وكذلك : الله ربي](٤).
وترد في كل سنة مع
الأمير المصري من وقف بمصر (٥) ـ ويأتي ذكر ذلك ـ فيستلمها فاتح البيت ويرفعها إلى بيته ،
ويلبسها الكعبة في يوم عيد النحر.
[كسوة داخل البيت]
وأما كسوة داخل
البيت : فهي من حرير أحمر ، ولم يكن لها وقت (٦) معين ، ولا ترد في كل عام. وقد جرت عادة سادتنا (آل عثمان)
(٧) ـ أدام الله / ملكهم إلى انقراض الزمان ـ بأن من يقوم بأمر
__________________
(١) أي الى عهد
السنجاري مؤلف الكتاب. وبعد ذلك كان يأخذ آل شيبة كسوة الكعبة القديمة في كل سنة
ويبيعونها في الدكاكين ، ويتمولون قيمتها. ثم في سنة ١٣٨١ ه رأت الحكومة السعودية
حفظ الكسوة في دائرة الأوقاف بعد أن تكسى بالكسوة الجديدة ، وقررت لآل شيبة مبلغا
كبيرا من المال عوضا عن الكسوة القديمة يقبضونه سنويا.
ابن جاسر ـ مفيد
الأنام ٢ / ٣٧٥ ثم أمر الملك عبد العزيز آل سعود بإنشاء أول مصنع للكسوة بمكة عام
١٣٤٦ ه ثم جدد بأمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد عام ١٣٩٢ ه.
(٢) في (ب) ، (ج) «والكسوة».
(٣) في (ج) «عليها».
وسقطت من (ب) ، (د).
(٤) ما بين حاصرتين
زيادة من (ب) ، (ج) ، (د).
(٥) وهي قرية بيسوس
في طريق محافظة القليوبية ، وسندبيس ، وأبي الغيط. انظر : ابن إياس ـ بدائع الزهور
في وقائع الدهور ١ / ١ / ٥٠٥ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٠١ ، الجامع اللطيف ١٠٧
ـ ١٠٨ ، السيد الدقن ـ كسوة الكعبة المعظمة عبر التاريخ ص ٤٨.