الثياب غلاظ جدا»
ـ انتهى ـ وكذا هو في القاموس (١) فاحفظه.
وقال المحيي (٢) أيضا : «ان أول ما كساها بالخصف ، فانتفض البيت ، فكساها
بالأنطاع والمسوح (٣) ، فانتفض أيضا ، وألقى ما عليه ، فكساه الملاء (٤) والوصايل فثبتت.
وكان الناس يهدون
البدن وعليها الحبرات للكعبة ، فتكسى بها.
[أول عربية كست
البيت]
وأول عربية كست
الكعبة الحرير والديباج نتيلة بنت خباب (٥) بن كلب (٦) بن مالك بن عمرو بن زيد مناة بن عامر بن نزار وهو الضحاك
ابن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر (٧) بن قاسط بن دعما بن ربيعة ابن نزار ، أم العباس بن عبد
المطلب ، فإنه ذهب عليها العباس ، فنذرت إن لقيته أن تكسو الكعبة ، فلقيته ، فوفت
بنذرها ـ قاله السهيلي (٨) ـ.
والذي رأيته في
أخبار قريش للزبير بن بكار أن الذي أضلته ضرار
__________________
(١) انظر : القاموس
المحيط للفيروز آبادي ٣ / ١٨٣.
(٢) في (ج) «المحي».
(٣) المسوح : الثياب
البالية ـ القاموس المحيط ١ / ٢٥٧. والمقصود هنا الثياب الغليظة من الشعر.
(٤) في (ج) «الملا».
(٥) في ب «نبيلة بنت
حباب». وفي (ج) «نبيلة بنت حباب». وفي (د) «فتيلة بنت جناب». وعند ابن الجوزي ـ مثير
العزم ١ / ٣٦١ «بتيلة». والاثبات من (أ). وانظر : ابن سعد ـ الطبقات ٤ / ٥ ،
الذهبي ـ سير أعلام النبلاء ٢ / ٨٤.
(٦) في سير أعلام
النبلاء ٢ / ٨٤ ، وابن سعد ـ الطبقات ٤ / ٥.
(٧) في (ب) ، (ج) «النمير».
وفي (د) «تميم الله بن النمر».
(٨) في الروض الأنف.
وانظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ١٢١ ، المحب الطبري ـ القرى لقاصد أم القرى ص
٤٧٣.