البحث في منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم
٢٥٢/١ الصفحه ٣١٩ :
من ولاة الحرم
أنهم يوقفون المشدين صفين وسط الطواف ، حتى يكلد أن ينقطع الطواف ، ولا ينتبهون
الصفحه ٢٢٣ : (٣) ـ : أنا أعلم بذلك منك يا أبا شريح ، إن الحرم لا يعيذ
عاصيا ، ولا فارّا بدم ، ولا فارّا بخزية
الصفحه ٢٨٤ :
(وأما ولاية) (١) طسم لمكة فهم آخر العماليق. فأهلكهم الله تعالى لما
استخفوا بالحرم (الشريف وانتهكوا
الصفحه ٢٤٤ :
فقال الله : يا (١) آدم ، من مات في الحرم لا يشرك بي شيئا بعثته آمنا يوم
القيامة (٢)».
وعنه
الصفحه ٢١٦ : الحرم مساغ ، ولا يجوز لأحد أن يحدث حدا للحرم ويضع عليه أنصابا
من تلقاء نفسه لأنه قد لا يكون ذلك حدا
الصفحه ٤٥٢ : قصي كيف هذا
بالحرم
وحرمة البيت
وأخلاف الكرم
أظلم لا يمنع مني
من ظلم؟
فبلغ
الصفحه ٢٢٢ : ) (١). وحديث عبد الله بن زيد بن عاصم أن النبي صلىاللهعليهوسلم (قال : «إن
إبراهيم حرم مكة وأنا حرمت المدينة
الصفحه ٢٦٣ : : أي رب إني أعرف شقوتي ، إني لا أرى شيئا من
نورك يعبد. فأنزل الله عزوجل عليه البيت المعمور على (طول
الصفحه ٣٨٦ : ء : إن
هذه ولاية من رسول الله صلىاللهعليهوسلم لا يجوز لأحد أن ينزعها منهم ، وأعظم من ذلك أن يشرك معهم
الصفحه ١٩ :
اهتماما خاصا دون
غيرها من الولايات ، كما حرصوا على حمل لقب حامي حمى الحرمين الشريفين. وقام
الصفحه ٨١ : » يدور حول تاريخ مكة المشرفة ،
ومبتدأها ، ومن عمر حرمها ، وتولاها ، منتهيا فيه إلى ولاية الشريف سعيد
الصفحه ١٩٢ :
لا (١) وصول إليه ، والله المستعان فيما قصدت إليه.
وسمّيت هذا
المجموع :
«منائح الكرم في أخبار
الصفحه ٣٣٣ :
«إن أول ما كانت عبادة الأوثان في بني إسماعيل ، وذلك أنه
كان لا يظعن من مكة أحد منهم (١) إلا أخذ
الصفحه ٣٣٦ : . والقوم الذين تعشر أموالهم من العماليق (٣) ـ وكانوا ولاة مكة قبل جرهم ، فانتهكوا حرمة الحرم فجاءتهم
الصفحه ٣٦٨ : .
[البناء في الحرم
ودار الندوة]
وكانوا يحرمون (١) أن يسكنوا مكة كما تقدم ذلك ، ويعظمونها أن يبنوا بها