البحث في محاضرات في الإلهيّات
٤١/١٦ الصفحه ١١٩ :
الإرادة لله تعالى يستلزم محذورين :
الأوّل
: قدم المراد أو
حدوث المريد ، كما ورد في الرواية الأولى
الصفحه ١٣١ : الصفات إلى أقوال :
الأوّل : الإثبات مع
التكييف والتشبيه
زعمت المجسِّمة
والمشبِّهة أنّ لله سبحانه
الصفحه ١٤٠ : .
وأمّا اللَّذة
العقلية فأثبتها لله تعالى بعضهم قائلين بأنّ واجب الوجود في غاية الجمال والكمال
والبها
الصفحه ١٤٩ : قومه عند ما طلبوا منه أن
يسأل الرؤية لنفسه ، حتى تحلّ رؤيته لله مكان رؤيتهم ، وذلك بعد ما سألوه أن
الصفحه ١٨١ : ، ومفتاح الوصول إلى
تلك الغاية هو العبادة والخضوع لله سبحانه ، وعلى هذا الأساس فالحوادث الّتي توجب
اختلالاً
الصفحه ١٨٥ :
وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا
الصفحه ١٩٧ : ، فهذه هي
الطائفة الضرارية (١) قالت : «إنّ أفعال العباد مخلوقة لله تعالى
حقيقة والعبد مكتسبها
الصفحه ١٩٩ : تكون مخلوقة لله سبحانه حسب الأصل المسلَّم (خلق
الأفعال) عندكم.
الغزالي وتفسير الكسب
فسَّر الغزالي
الصفحه ٢٠٣ : الفاعلون لها بما منحهم الله من
القدرة ، وليس لله سبحانه شأن في أفعال عباده ، قال القاضي عبد الجبّار :
ذكر
الصفحه ٢٠٤ : مخلوقة لله سبحانه ينافي عدله تعالى وحدّدوا بذلك خالقيته تعالى وسلطانه.
والّذي أوقعهم في هذا الخطأ في
الصفحه ٢٣٣ : قادر على تغيير مصيره بالأعمال الصالحة والطالحة (١) وأنّ لله سبحانه تقديراً مشترطاً موقوفاً ، وتقديراً
الصفحه ٢٣٦ : هذا أشار الشيخ الصدوق بقوله :
فمن أقرَّ لله عزوجل بأن له أن يفعل ما يشاء ، ويعدم ما يشا
الصفحه ٢٣٧ : إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى ، بدا
لله عزوجل أن يبتليهم». (٢) فبأي وجه فسِّر كلامه صلىاللهعليهوآله يفسَّر
الصفحه ٢٣٨ : بعقيدة الشيعة فيه ، فإنّهم فسّروا
البداء لله بظهور ما خفي عليه ، والشيعة برآء منه ، بل البداء عندهم كما
الصفحه ٢٣٩ : القلم بما كان فلا يمكن لله سبحانه محو ما أثبت وتغيير ما كتب أوّلاً.
وهذا المعنى من
النسخ الّذي أنكرته