البحث في محاضرات في الإلهيّات
٤٢٣/١٠٦ الصفحه ٦٠ :
الّذي يأكل ويشرب وينمو ويفهم.
فالقرآن يعدّ
الإنسان فاعلا لهذه الأفعال وعلّة لها.
كما أنّ في القرآن
الصفحه ٦٢ :
٤. انّ الذكر
الحكيم يصفه سبحانه بأنّه الكاتب لأعمال عباده ويقول : (وَاللهُ يَكْتُبُ ما
الصفحه ٦٤ : اختلال في حياة الإنسان بحيث يوجب هلاكة نفسه أو ما يتعلّق به أو يتضرّر به
بوجه.
ومن المعلوم أنّ
هذه
الصفحه ٧٢ :
الاستقلال ، سوى
الله تعالى فهو ربّ العالمين لا ربّ سواه.
وينبغي في ختام
هذا البحث أن نشير إلى
الصفحه ٧٨ : حقيقة العبادة؟
العبادة في اللّغة
بمعنى الخضوع والتذلّل وقيل إنها غاية الخضوع والتذلّل. (١) وهذا المعنى
الصفحه ٨١ :
تدلّ الأساليب
الصحيحة والاستعمال العربي الصراح على أنّ العبادة ضرب من الخضوع بالغ حد النهاية
ناشٍ
الصفحه ١٠٠ :
كلّ شيء منه موضعه بعلمه». (١)
٣. علمه سبحانه بالأشياء بعد إيجادها
إنّ كلّ ممكن ،
معلول في تحقّقه
الصفحه ١٠٤ :
بالسميع والبصير
هو إيقاف الإنسان على أنّ ربّه سميع يسمع ما يتلفّظه من كلام ، بصير يرى كلّ عمل
يصدر
الصفحه ١٠٩ : هذا أشار الإمام علي عليهالسلام في الجواب عن نفس السؤال بقوله :
«إنّ الله تبارك
وتعالى لا ينسب إلى
الصفحه ١١٥ :
الفصل السادس :
إرادته تعالى
إنّ الإرادة من
صفاته سبحانه ، والمريد من أسمائه ، ولم يشكّ في
الصفحه ١٢٧ :
أصلح بها القول بعدم خلق القرآن والتجأ إلى أنّ المراد من كلام الله تعالى ليس
القرآن المقروء بل الكلام
الصفحه ١٢٨ :
موقف أهل البيت عليهمالسلام
إنّ تاريخ البحث
وما جرى على الفريقين من المحن ، يشهد بأنّ التشدّد
الصفحه ١٣٨ :
مباحث التوحيد ، ونبحث الآن عن غيرها فنقول : إنّه تعالى :
١. ليس بجسم
الجسم ـ على ما
نعرف له من
الصفحه ١٣٩ : ، فبعد الاتحاد إمّا أن يكونا موجودين فلا اتحاد ، أو يكون واحد منهما
موجوداً والآخر معدوماً ، والمعدوم
الصفحه ١٤٥ :
العين ولا إلى
خروج الشعاع منها ، بل هي عائدة إلى حالة أُخرى مسمّاة بالرؤية ، فندّعي أنّ تعلّق
هذه