البحث في محاضرات في الإلهيّات
٤٢٣/٣٩١ الصفحه ١٤٠ : ، أعني إدراك القوّة العقلية ما يلائمها أو ينافيها ، وبما أنّه لا
منافي في عالم الوجود لذاته تعالى لأنّ
الصفحه ١٤١ : أحد أن يفسِّر لفظه بما شاء ، لكنّا
ننازع في إطلاق هذا اللفظ عليه لعدم الإذن الشرعي
الصفحه ١٦٣ :
النَّاسُ بِالْقِسْطِ).(١)
وقال الإمام على عليهالسلام : «العدل أن لا تتّهمه». (٢)
وفسّره الإمام
الصادق
الصفحه ١٦٧ : ، فيحكم بحسنه وجزاء الإحسان بالإساءة فيحكم بقبحه ، فالعقل في حكمه هذا
لا يلاحظ سوى أنّ بعض الأفعال كمال
الصفحه ١٧٥ : الغاية والغرض يعدّ لغواً وعبثاً وهو من القبائح
العقلية ، والله تعالى منزَّه عن القبائح فلا بدّ أن تكون
الصفحه ١٧٧ : تعالى ، ولكنّه خطأ محض ،
قال صدر المتألهين :
إنّ الحكماء ما
نفوا الغاية والغرض عن شيء من أفعاله مطلقاً
الصفحه ١٩٥ : إنّ هذه
المسألة من المسائل الفكرية الّتي يتطلّع كلّ إنسان إلى حلّها ، سواء أقدر عليه أم
لا ، ولأجل هذه
الصفحه ٢٠٢ :
الإشراك على ما
جاء به الكتاب والسنّة ، فالإشراك اعتقاد أنّ لغير الله أثراً فوق ما وهبه الله من
الصفحه ٢١٠ : الوجود تلازم عموميّة التأثير
قد ثبت في الفلسفة
الأُولى أنّ سنخ الوجود الواجب والوجود الممكن واحد
الصفحه ٢١٥ : عليه ، فإن ائتمر العباد بطاعته ، لم يكن الله عنها صادّاً ولا منها مانعاً
، وإن ائتمروا بمعصيته فشاء أن
الصفحه ٢٢٢ : صادراً عنه بالاختيار ، وإن كان الفاعل مضطرّاً كالفواعل الكونية كانا صادرين
عنه بالاضطرار.
والحاصل : أنّ
الصفحه ٢٢٥ : كانَ لِنَفْسٍ
أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً) (٢)
وقال أيضاً :
(قُلْ لَنْ
الصفحه ٢٥١ : العالية
إنّ أهمّ ما يحتاج
الإنسان إلى التعرّف عليه ليكون ناجحاً في الوصول إلى السعادة المطلوبة من حياته
الصفحه ٢٦٣ : . (١)
فوارق المعجزة لسائر
خوارق العادة
إنّ هناك جهات من
التمايز والتفارق بين المعجزة والكرامة وبين غيرهما من
الصفحه ٢٦٧ : قوله سبحانه
: (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ