الصفحه ٣٦٥ :
إضافة كلمة «منزلة»
ـ وهي اسم جنس ـ إلى هارون يقتضي العموم ، فالرواية تدلّ على أنّ كلّ مقام ومنصب
الصفحه ١٢٨ : ، والقرآن ليس نفسه سبحانه وإلّا
يلزم اتحاد المنزِل والمنزَل ، فهو غيره ، فيكون لا محالة مخلوقاً.
فقد روى
الصفحه ١٨٥ : منزلة عند الله فما ينالها
إلّا بإحدى خصلتين ، إمّا بذهاب ماله أو ببليّة في جسده». (٣)
وقد شكا عبد الله
الصفحه ٢١٤ : ».
قال : فسئلا عليهماالسلام : هل بين الجبر والقدر منزلة ثالثة؟ قالا : «نعم أوسع ممّا
بين السماء والأرض
الصفحه ٢٦٨ : كلام الله المنزل على نبيّ من أنبيائه ، فكلّما
أطلق الوحي وجرّد عن القرينة يراد منه ذلك ، وهذا هو الّذي
الصفحه ٣١٢ :
وممّا ينصّ على
الخاتمية من الأحاديث ، حديث المنزلة المتّفق عليه بين الأُمة فقد نزّل النبيّ
الصفحه ٣٦١ : الكتاب ونتبعها بحديثي المنزلة والغدير :
الصفحه ٣٦٤ : المنتظمة في سياق النساء مع ثبوت النصّ على اختصاصها بالخمسة
أهل الكساء. (٢)
حديث «المنزلة»
روى أهل
الصفحه ٤٢١ :
الفصل الخامس :
القبر والبرزخ
البرزخ هو المنزل
الأوّل للإنسان بعد الموت ، وقد صرّح القرآن على
الصفحه ٤٦٦ : : إنّه ليس بمؤمن ولا
كافر بل هو في منزلة بين المنزلتين ، وممّا استدلوا به قوله تعالى :
(وَما كانَ اللهُ
الصفحه ٥٢٤ : .............................................................. ٣٦٢
حديث «المنزلة»........................................................ ٣٦٤
حديث «الغدير