البحث في محاضرات في الإلهيّات
٥٠/١٦ الصفحه ٥٥ : مخلوقاً أو مقدوراً ، بل
كلّه معلوم وكلّه مخلوق ، وكلّه مقدور.
ثمّ إنّ الشيخ
الأشعري استدلّ على نظرية
الصفحه ٥٦ : بالعينية كالإمامية ، ويدلّ على ذلك كلام الشيخ المفيد الآنف الذكر ، نعم
يظهر القول بالنيابة من عبّاد بن
الصفحه ٨٠ : الربوبيّة والخالقية أشار الشيخ محمد
عبده بقوله :
__________________
(١) يوسف : ١٠٠.
(٢) أحكام القرآن
الصفحه ١٢٦ : الإمامية. (٢)
٣. نظريّة القدم والحدوث
أوّل ما أعلنه
الشيخ الأشعرى في هذا المجال هو القول بعدم كون
الصفحه ١٣٢ :
تكييف ولا تشبيه
إنّ الشيخ الأشعري
ومن تبعه يجرون هذه الصفات على الله سبحانه بالمعنى المتبادر منها في
الصفحه ١٤٤ :
الرؤية هو الظاهر
من كلام الشيخ الأشعري حيث قال :
وندين بأنّ الله
تعالى يرى في الآخرة بالأبصار
الصفحه ١٥٢ : الكافي لثقة الإسلام الكليني والتوحيد للشيخ
الصدوق. (٣)
ثمّ إنّهم عليهمالسلام رغم تأكيدهم على إبطال
الصفحه ١٦١ :
يفعل القبيح أو لا
يختاره ولا يخلّ بما هو واجب عليه ، وأنّ أفعاله كلّها حسنة». (١)
وقال الشيخ
الصفحه ١٦٣ : ...». (٤)
* * *
__________________
(١) الحديد : ٢٥.
(٢) نهج البلاغة :
الحكمة ٤٧٠.
(٣) التوحيد للشيخ
الصدوق : الباب ٥ ، الحديث ١.
(٤) نهج
الصفحه ٢١٤ : .
هذا ما يرجع إلى
الكتاب الحكيم ، وأمّا الروايات فنذكر النزر اليسير ممّا جمعه الشيخ الصدوق في «توحيده
الصفحه ٢١٦ : ، هو المالك لما
ملّكك ، والقادر على ما عليه أقدرك». (١)
ممّن اعترف بالأمر
بين الأمرين شيخ الأزهر في
الصفحه ٢٣٣ : وقوعه.
قال الشيخ المفيد
:
قد يكون الشيء
مكتوباً بشرط فيتغيّر الحال فيه ، قال الله تعالى :
(ثُمَّ
الصفحه ٢٣٦ : هذا أشار الشيخ الصدوق بقوله :
فمن أقرَّ لله عزوجل بأن له أن يفعل ما يشاء ، ويعدم ما يشا
الصفحه ٢٥٩ : وإلّا كانت دعوى فارغة غير قابلة للإذعان والقبول وهذا
ما تقتضيه الفطرة الإنسانية ، يقول الشيخ الرئيس في
الصفحه ٢٨٣ : ، فيعدّ مفخرة
قابلة للتحسين والتكريم ، وقد شبّه الشيخ المفيد العصمة بالحبل الّذي يعطى للغريق
ليتشبّث به