البحث في محاضرات في الإلهيّات
٧٣/١ الصفحه ١٠٠ : لله سبحانه ، وليس للمعلولية معنى سوى تعلّق وجود المعلول بعلّته
وقيامه بها قياماً كقيام المعنى الحرفي
الصفحه ١٢٣ :
وهذا المعنى من
الكلام ـ على فرض ثبوته ـ يكون من صفات ذاته تعالى وقديم بقدم الذات ، ولكنّه ليس
الصفحه ٢١٠ :
والكوفة ، ومعنى
حرفي وهو كون السير مبدوّاً من البصرة ومنتهياً إلى الكوفة ، فالابتداء والانتها
الصفحه ٤٥ : وعن الثاني
بواحديّته. وفي سورة التوحيد إشارة إلى هذين المعنيين ، فقوله تعالى : (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
الصفحه ٤٦ : (١).
والوجه في انتفاء
الماهيّة عنه تعالى بهذا المعنى هو أنّ الماهيّة من حيث هي هى ، مع قطع النظر عن
غيرها
الصفحه ١١٢ : ومع هذا البون الشاسع بين الحياتين ، تجد أنّا نصف الكلّ
بالحياة بمعنى واحد وليس ذاك المعنى الواحد إلّا
الصفحه ١٢٢ : غيره وليس من شرط الفاعل أن يحلّ عليه فعل. (١)
وهذا المعنى من
الكلام يسمّى بالكلام اللفظي وهو من صفات
الصفحه ١٣٦ :
اليد» ليس ظاهراً
في اليد العضوية الّتي أسميناها بالمعنى الحرفي ، بل ظاهر في البذل والعطاء أو في
الصفحه ١٣٧ :
الفصل التاسع :
الصفات السلبيّة
الصفة السلبيّة ما
تفيد معنى سلبياً ، لكنّ الله تعالى لا يجوز
الصفحه ٢٠٩ :
معنى دقيق يشبه قيام المعنى الحرفي بالمعنى الاسمي في المراحل الثلاث : التصوّر ،
والدلالة والتحقّق ، فإذا
الصفحه ٤٦٤ : الإنسانيّة المعلولة للصورة المذكورة».
ولا معنى لأن يسأل
ويقال :
إنّ الآثار
الإنسانية الصادرة عن الإنسان
الصفحه ١١٥ : ؟
حقيقة إرادته تعالى
إنّ الإرادة في
الإنسان بأيّ معنى فسّرت ، ظاهرة تظهر في لوح النفس تدريجيّة ، ومن
الصفحه ١٣٣ : إصبعين
من أصابع الرحمن» فينبغي أن يعلم أنّ هذه الألفاظ تطلق على معنيين : أحدهما ـ وهو
الوضع الأصلي ـ : هو
الصفحه ١٧٦ : وجوداً
وتحقّقاً ، ولا تتصوّر العلّة الغائية بهذا المعنى في ساحته تعالى ، لغناه المطلق
في مقام الذات
الصفحه ٢٣٩ : القلم بما كان فلا يمكن لله سبحانه محو ما أثبت وتغيير ما كتب أوّلاً.
وهذا المعنى من
النسخ الّذي أنكرته