البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٥٩/١ الصفحه ٢٢٩ :
يأكل (١) منه حاضرا وباديا [١٢١ أ]
وإن لثلثيه
اعتبرت تلقه
أمر لمن غدا
بربع
الصفحه ٣٦١ : ............................................................... ٢٨٥
الديل................................................................. ٢٨٦
قرية الدروند
الصفحه ١٣٢ :
هما من القرآن
قطعا. وأمّا ما نقل عن ابن مسعود أنّه أسقطهما من مصحفه وأنكر كونهما قرآنا ؛ فعنه
الصفحه ٢٨٨ : الشديدة المرس ، وأفضا بنا السير إلى فضاء واسع ، وقطر شاسع
، وقرى كثيرة ، ونعم غزيرة ، وكان وصولنا ضحوة
الصفحه ٣١٢ : القطيّفة (١) وقت الزوال ، [١٧٦ أ] وهي قرية عامرة ، ذات خيرات وافرة ،
وغلال متكاثرة. فيحاء الضواحي ، جميلة
الصفحه ٢٨٩ :
إلى قرية تعرف
بالسقا ، فنزلنا بها لنكسر سلطان النوم ، ونجبر برعي الأعين ساعة بعض (١) ما نالها من
الصفحه ٢٩٠ : ) (٣) فكان بلوغ الغاي في قرية عظيمة تعرف بالشاي (٤) حين هرم النهار وشاخ ، وسكن حره وباخ ، وقد أعيى الركب
وباخ
الصفحه ٩ :
تمهيد
هذا الكتاب الذي
نقدمه إلى المكتبة العربية اليوم هو جزء من مشروع «عالم القرون الوسطى في
الصفحه ١٠ : الأستاذ عبد المقصود خوجة صاحب الإثنينية المعروفة في
جدة الذي أحب مشروع «عالم القرون الوسطى في أعين
الصفحه ٢٤ : الأسعديّة والناصرية ، وهما بسفح جبل
قاسيون من الصّالحيّة (٢) ، ثم أرسلت معه إلى قرية دمّر (٣) [٣ ب] جماعة من
الصفحه ٣١ : تعالي الصباح
وارتفاع الشمس قيد ثلاثة (٧) رماح إلى المنزل المقرر ، وهو قرية ابن فرفور دمّر ، وهي
قرية
الصفحه ٣٢ :
الأنهار ومصرفها
وأوسعها وأسرعها (١) وأشرفها ، يسقي ما لا يحصى من القرى ، ويسدّ عند كل قرية
ثم يعود
الصفحه ٤٢ : ، ونكحل الأعين بإثمد (٣) الثرى ، ونعزل عن محال العيون والي الكرى ، حتى وصلنا إلى
قرية الراس ، وقد تعبت
الصفحه ٧٩ : الرفعة المآرب ، غير منهبطة في المشارق ولا منحدرة في المغارب ، فوصلنا حينئذ
إلى المنزل المبارك بظاهر قرية
الصفحه ٢١١ :
وأضاء ، فأرسينا
حينئذ بالقرب من ساحل قرية يقال [١١١ ب] لها قزل اضا (١) ، فبتنا هناك والليل مزهر