|
جمحت قوافيه فلما راضها |
|
بك أذعنت من بعد فرط شماس |
|
وغدت بفخر المدح فيك رفيعة |
|
ولها منابر في العلا وكراسي |
|
وبدت تجر على جرير مرطها |
|
وأبي (١) فراس مفخرا ونؤاس |
|
وعلى حبيب قد تعذر وصلها |
|
وابن الحسين اخى الندا والبأس |
|
لا زلت ترقى للمعالي دائما |
|
وفضاؤها لعلاك كالبرجاس |
|
ولمجدك العالي الثناء من الورى |
|
يجري كما الأوقاف والأحباس |
|
ولعيشك الخضر المنعم حافظ |
|
من أن يردّ رجاؤه للياس [١٢٠ ب] |
|
ما فوقت (٢) أيدي اليراع بوشيها |
|
مبيضة الأطراس بالأنقاس |
ثم كتب لي لغزا زاده الله تعالى رفعة وعزا : [من الرّجز]
|
يا من غدا لب العلوم حاويا |
|
وبجواهر البديع حاليا |
|
ما اسم ثلاثي (٣) ترى حروفه |
|
ثلاثة وقد ترى ثمانيا |
__________________
(١) وردت في الأصل : «أبا».
(٢) وردت في (م): «فوفت».
(٣) وردت في (ع): «ثلاث».
٢٢٨
