البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢٦٩/٣١ الصفحه ٢٠٥ : ، سقى الله ثراه ، وجعل الجنّة مثواه ، قرأت
عليه كثيرا ، وأخذت عنه علما غزيرا ، وأجازني بمروياته
الصفحه ٢٩٣ :
بشاطىء نهر يقال له سارسينا ، قد فاق بعذوبته وخصره على مياه (١) تلك البلدان وأربى : [من مجزوء الرّمل
الصفحه ٣٠٢ : ، ويرقى في سبيله على الرّبى) (١) ، وحكماء تلك البلدة يترددون إليّ كل مدّة ، ويصفون من
الأدوية عدّة ، فلم
الصفحه ٣١٠ : المولى ونعم النصير ، ألهمنا الله طريق إرشادنا ،
وأعاننا على الاستعداد لمعادنا ، وقضى في العاجل والآجل
الصفحه ٣٢١ :
لا يغمط. أكرم به
من مرتاض سالك ، ومجتهد على غايات السابقين الأولين متهالك ، وأشهب يروي مني عن
مالك
الصفحه ١٦ : الخرم والطمس. وناسخها هو عبد اللطيف الشافعيّ
من أهل القرن الحادي عشر ، حيث كتب على طرّة الكتاب أنه سافر
الصفحه ٢٣ : البلد ، وحسنت
مفارقة النفس فضلا عن [٣ أ] الأهل والولد : [من البسيط]
ولا يقيم على
ضيم يسام به
الصفحه ٣٥ : (١) [٨
أ]
فلما طلع القمر ،
وسطع نوره وانتشر ، ومدّ بساطه الأزهر على ذلك الزهر ، وصقل نور ضيائه صداد ذلك
النهر
الصفحه ٤٨ : جسر على عشر قناطر إليه ، وهذا الجسر واسع الفناء ، محكم البناء ، قد
أحكم بالبلاط (٢) الأسود تبليطه
الصفحه ٥٧ : ذاك
النهر ساقا مد ملجا
وراح بنقش النبت
يمشي على بسط
لوينا خلاخيل
النواعير
الصفحه ٥٨ :
يعيش (رأس مدلج) (١) لا عدانا برّه وخيره ، يحلل لنا هذا وغيره ، فلا حول ولا
قوة إلّا بالله العلي
الصفحه ٦٦ :
سلّم عليّ مرارا
وتردد ، ولا شكك في اعتقاده ولا تردد ، وتقرّب وتحبّب وتودّد ، وسأل مسائل على وجه
الصفحه ٨٢ : والشماص ، فما حصل منها النجاة والخلاص ، حتى
زالت الشمس ولات حين مناص ، وهي مشتملة على أشجار خضرة ، ومفاوز
الصفحه ١٠٨ : الشمس من
الغرب على خبير ، بعد أن عراها من خوف هول (٥) ذلك الحال اصفرار ، وأعقبت من شفقها في الأفاق لون
الصفحه ١٣٧ : جوار منزله ، وأنهلني من صافي منهله ،
وأغدق عليّ سبب فضله وتفضله ، فأقمنا بذلك المنزل حينا من الدهر نحو