|
إيه لعمري قذفت الأنام بما |
|
حويت من رتب أعيت مراقيها |
|
وحزت من شيم شام اللحاق بها |
|
لمع البروق فلم يلحق هواديها |
|
وسدت بالسؤود المحض الذي عمرت |
|
ربوعه لك أخلاق تعانيها |
|
وسعيك الجد في تأثيل مكرمة |
|
بين البرية مشكور مساعيها |
|
دم وابق واسلم لمعروف تجدده |
|
بين الأنام لمثريها وعافيها |
|
في دولة بدوام السعد دائرة |
|
والله باللطف والإسعاد حاميها |
|
واهنأ بنور وزعام عائدا أبدا |
|
إليك منه مسرات تواليها |
|
في صحة واغتباط وانبساط يد |
|
فيماله النفس تهوى من مراضيها[٨٣ ب] |
|
وما لذاتك في الدنيا وزخرفها |
|
شيء يساوي علاها أو يدانيها |
|
يا من بعليائه الأمثال سائرة |
|
ما بين حاضرها تبدو وباديها |
|
في مثل ذا اليوم يهدي القادرون إلى |
|
أربابهم غررا تسمو غواليها |
|
وليس لي غير مقدور الثناء فلي |
|
فيه حدائق قد طابت مجانيها |
|
إن أدعها لك في حمد وفي مدح |
|
جاءت إليّ مطيعات قوافيها |
١٥٩
