البحث في ذيل تأريخ مدينة السلام
١٨٤/٤٦ الصفحه ١٢٨ : الجفاف. وقد حاول محققه رحمهالله أن يقلل من جفافه بتعليقات من كتب أخرى في بعض الأحيان أو
من الأصل أحيانا
الصفحه ١٣٢ : تعليقاتي زيادة في التحري.
وقد عدت في كل فن
إلى كتبه الخاصة المعنية به الناصة عليه وإن لم أشر إلى ذلك
الصفحه ١٣٩ : لدارسي الخطط البغدادية ، فضلا عن فهرس آخر
للأمكنة والبقاع لغير بغداد. كما صنعت فهرسا لأسماء الكتب الواردة
الصفحه ٢٠٣ : سنين وكتب إلينا بالإجازة في سنة تسع وسبعين
وخمس مئة.
أخبرنا أبو إسحاق
مكي بن عبد الله بن معالي إجازة
الصفحه ٢٢٠ : بولاية العهد ، وكتب
بذلك إلى الآفاق فكان الخطباء والدّعاة يقولون بعد استيفاء الدّعاء للخدمة الشريفة
الصفحه ٢٢١ : ابن العلّاف ،
وأبي القاسم بن بيان ، وأبي علي بن نبهان ، وأبي طالب بن يوسف ، ومن بعدهم.
وكتب بخطّه
الصفحه ٢٢٧ : كتب بها إلينا في شهر ربيع الأول سنة
اثنتي عشرة وست مئة» ، وابن الفوطي في التلخيص ٤ / الترجمة ٢٣١١
الصفحه ٢٩٢ :
البغداديّ.
أحد الشعراء.
ذكره أبو المعالي
سعد بن علي الحظيري الكتبي في كتابه الذي سمّاه «زينة الدّهر في
الصفحه ٣١٧ : فراس بن حمدان التّغلبي الشاعر (٢). وكان فيه فضل وأدب ، وله شعر حسن. كتب الناس عنه شيئا من
شعره. وما وقع
الصفحه ٣٢٢ : الحسن صدقة بن دبيس بن مزيد
الأسدي أمير العرب ، وله فيه مدائح.
قدم محمد بن خليفة
بغداد مرارا كثيرة وكتب
الصفحه ٣٥٠ : .
أنشدني أبو منصور
محمد بن سليمان الأمير لنفسه وكتبه لي بخطه :
__________________
(١) ترجمه المنذري في
الصفحه ٣٦٣ : الباقي الأنصاري وغيره. وكتب بخطّه. وما أظنّه روى شيئا لأنّ الرّواية
لم تظهر عنه.
ذكر لي أبو العلاء
محمد
الصفحه ٤٠٢ :
فصولا. كتب النّاس
شعره واستجادوا قوله. لم يتفق لي لقاؤه. أضرّ في آخر عمره. وتوفي في شوال سنة أربع
الصفحه ٤٠٧ :
وحشي المسكي.
وتوفّي بدمشق ،
ووقف كتبه في رباط الصّوفية المعروف بالسّميساطي (١).
كتب إلينا أبو
الصفحه ٤٥٧ : البغدادي : «سمعنا معه وبقراءته كثيرا ، وكتب بخطه كثيرا ، وحصل
كثيرا من الأصول شراء ، واستنسخ كثيرا من الكتب