|
وإن تراها (١) سدّدت أقوالها |
|
كان على حمل العلى أقوى لها |
|
فلو تبدّت حال من لها لها |
|
في قبره عند البلى لها لها |
وأنشدنا أيضا لنفسه :
|
تقول عيسي حين أدميتها |
|
بالسّير رفقا بي يا هاشمي (٢) |
|
إن شئت أن تلقى الغنى والمنى |
|
عج بإمام من بني هاشم |
|
فقلت إذ لاح سنا قصره |
|
يا نوق هذا نوره هاشمي (٣) |
سألت أبا نصر ابن الدّجاجي عن مولده ، فقال : ولدت في رجب سنة أربع وعشرين وخمس مئة.
وتوفّي في ليلة الأربعاء خامس عشر شهر ربيع الأول سنة إحدى وست مئة ، وصلّي عليه يوم السادس عشر بجامع المدينة المعروف بجامع السّلطان ، وحضر خلق كثير ، ودفن بباب حرب.
* * *
__________________
(١) قال الصلاح الصفدي : «اشتغل بالجناس عن الإيطاء الذي وقع له ولم يجزم «تراها» الواقعة بعد أن الشرطية» (الوافي ٣ / ٩١).
(٢) هاشمي : أي مهشمي ومحطمي.
(٣) أراد «ها» : للتنبيه ، و «شمي» : فعل أمر بمعنى : انظري.
![ذيل تأريخ مدينة السلام [ ج ١ ] ذيل تأريخ مدينة السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2307_zail-tarikh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
