البحث في ذيل تأريخ مدينة السلام
٢٣٧/١ الصفحه ٢٠ :
لكنه لا يعنى
بترتيب أسماء الآباء حسب تسلسل حروفها ، ففي باب الألف مثلا يذكر أسامة ، ثم إياس
الصفحه ١٩ : ، وتطورت الحياة فيها إلى حياة مدنية ، ولم يعتن العباسيون بالقبائل وشيوخها
، ثم اضمحل الأمر كلية بإلغاء نظام
الصفحه ٨٠ : .
٤ ـ ورتب ابن
الدّبيثي كتابه ، كسابقيه ، على حروف المعجم ، ولاحظ جملة ملاحظات ، منها : أنه
بدأ بالمحمدين ثم
الصفحه ٢٦٥ : الشّهود ، إلى أن عزل يوم الاثنين ثاني عشري (١) جمادى الآخرة من سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بمحضر من
القضاة
الصفحه ١٨ : صلىاللهعليهوسلم ، وهو بذلك يتابع كتب الأنساب. ثم يختفي الترتيب على النسب
بعد طبقة التابعين ، ولا يظهر إلا في القسم
الصفحه ٣٠ : ، ومن ثم الحنين إليه ، وهو ما أشار إليه الجاحظ في رسالته «الحنين إلى
الأوطان» وفي غيرها من كتبه. ومن ثم
الصفحه ٣٢ : واسط وهي منطقة «كسكر» ، ثم اختيار
الحجاج لها ، وشيئا من قدسيتها ، وذكر ولاة عمر بن الخطاب كسكر ، ثم ذكر
الصفحه ٣٨ : مصر لابن يونس ، وتاريخ أصبهان لأبي الشيخ ، ثم لأبي نعيم
الحافظ ، وتاريخ نيسابور لأبي عبد الله الحاكم
الصفحه ٤٠ : ، وبيّن فسادها ووهاءها. ثم بيّن
مناقب بغداد وفضلها ومحاسن أخلاق أهلها ، كما تطرق إلى نهري دجلة والفرات وما
الصفحه ١٦٠ : الجيم ثم واو ثم ألف
بعدها ميم مفتوحة ثم راء ساكنة ثم دال مهملة». وترجم له السيوطي في البغية ١ / ٢٢
ناقلا
الصفحه ١٦٨ : ء وعمامة سوداء وطيلسان وحنك وسيف محلّى بذهب ،
وركب إلى داره. فكان على ذلك مديدة ، ثم إنّ أباه أبلّ من مرضه
الصفحه ٢٦٠ :
أنّ النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «إنّ من الشّعر حكمة» (١).
توفي محمد هذا بعد
سنة ثمان وخمس مئة
الصفحه ٢٩٧ : الصوفية فيه. ثم خرج عن بغداد وأقام بالموصل مدة. ثم صار إلى الجزيرة (١) وأقام بقرية يقال لها باعيناثا
الصفحه ٣٧٤ :
القاسم عبد الرحيم
بن إسماعيل أياما ، ثم عبر إلى الحريم إلى دار النّقيب أبي عبد الله بن المعمّر
الصفحه ٥٧٧ :
٣١٨
ـ محمد بن عمر بن أبي بكر المقدسي ثم الدمشقي ، أبو عبد الله ، القاضي... ٤٦٩
٣١٩
ـ محمد بن عمر