أنشدني أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد المقرىء ، قال : أنشدنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن نبهان لنفسه وقد ترك قول الشعر (١) :
|
تركت القريض لمن قاله |
|
وجود فلان وأفضاله |
|
وتبت من الشّعر لما رأيت |
|
كساد القريض وإهماله |
|
وعدت إلى منزلي واثقا |
|
بربّ يرى الخلق سوّاله |
|
فنجل ابن نبهان يرجو الأله |
|
يمحّص عنه الذي قاله |
|
من الكذب في نظمه للقريض |
|
فربّي كريم لمن ساله |
أخبرنا القاضي عمر بن علي في كتابه قال : سألت أبا الفرج بن نبهان عن مولده فقال : في سابع عشر ربيع الآخر سنة ست وثمانين وأربع مئة. وقد كنت سألته قبل ذلك فقال : سنة أربع وثمانين وأربع مئة. قلت : وتوفي في شعبان سنة ثمانين وخمس مئة وقيل : توفي يوم الاثنين رابع شهر رمضان من السنة المذكورة ، وهو الأصح.
آخر الجزء الأول
__________________
(١) أورد الصفدي هذه الأبيات في الوافي ٢ / ١٠١ وقال : «شعر متوسط».
١٩٤
![ذيل تأريخ مدينة السلام [ ج ١ ] ذيل تأريخ مدينة السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2307_zail-tarikh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
