البحث في المعاد يوم القيامة
١١٧/١ الصفحه ١٨ : أيضاً ، ذلك لأنه يلزم المرء المسلم التمسّك بكتاب الله تعالى وسنّة رسوله المصطفى صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٠٨ : المثالية ، حيث يقول أشياع هذا المذهب : إن الموت في حدّ ذاته ليس إلّا انتقالاً من حال مادي جسدي إلى حال مادي
الصفحه ٢٠ :
المجتمع
المسلم ، وتوجيه سلوكه لبلوغ أهدافه الإنسانية والروحية على اُسس قويمة ، هي أرقى من كل
الصفحه ٥٧ :
أما علماء وفلاسفة
المسلمين فقد قال الشيخ الصدوق : الاعتقاد في الروح أنّه ليس من جنس البدن ، وأنه
الصفحه ٤٧ : غامضة
من الحقائق المسلّمة
أن روحك التي بين جنبيك هي أقرب الأشياء إليك وأشدّها لصوقاً بك ، إلّا أن
الصفحه ٣٣ : المسلمون كافة بلا مخالف في ذلك ، وجميعهم يعتبرون الإيمان باليوم الآخر من ضرورات الدين التي يجب الاعتقاد بها
الصفحه ٥٨ : والباصرة والسامعة . (٢)
أدلّة القائلين بالتجرّد
استدل كثير من فلاسفة
المسلمين ومتكلميهم على كون الروح
الصفحه ٧١ : الروح إلى البدن ، وتكون الجوارح شاهدة على فعل الروح ، كما دلّ عليه صريح القرآن الكريم في عدة آيات ، منها
الصفحه ٨٣ :
القدسية
، سيما في مجال قدرة الخالق غير المتناهية ، وعلمه الذي أحاط بكلّ شيء ، وإمّا إلى الجهل
الصفحه ١٣٧ : ، والذين آمنوا بآيات الله وكانوا مسلمين ، ويتبعهم من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم المؤمنين ، وكلّ أواب
الصفحه ١٩ : بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له » (٣) ، وفي ذلك دعوة صريحة للإنسان المسلم لأن يفكّر في إقامة اُسس الخير
الصفحه ٤٦ : النَّعِيمِ * أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
الصفحه ٦٢ : وهو حي عند الله تعالى ، وكذلك أئمة الهدى عليهمالسلام يسمعون سلام المسلّم عليهم من قرب ، ويبلغهم سلامه
الصفحه ٧٧ : الإنسان ببدنه يوم
القيامة ، والقائلون بالروحاني من بعض فلاسفة المسلمين ، اعتبروا الثواب والعقاب هو التذاذ
الصفحه ٨٧ : الوجود والعدم .
أمّا المعاد بالمعنى
الآخر ، فقد قال بعض فلاسفة المسلمين المؤمنين بالمعاد الجسماني : إنّ