البحث في شرح ملّا جامي
٨٥/١٦ الصفحه ٢٦٤ : (شرح المجمل).
(١) هذا من قبيل ذكر
المسبب وإرادة السبب أو من قبيل إقامة المسبب مقام السبب ؛ لأن
الصفحه ٣٣٠ : على الظرفية يلزم أن يكون منصوبا ومرفوعا في
حالة واحدة وهو ممتنع (م).
(٢) أي : على أن يجعل من قبيل
الصفحه ٣٦٥ : والجمع أو الإضافة (م).
(٣) وجعل المصنف ظرفية العدد للمقدار أي : لمطلق المقدار من قبيل ظرفية
الخاص وهو
الصفحه ٤٢٧ : أن يكون
قوله (إلا الله) منصوبا ومرفوعا (٥).
وعلى التوجيه
الثاني يحتمل أن يكون من قبيل عطف مفرد
الصفحه ٤٣٨ : بني تميم أو قياس
العوامل أن يختصر بالقبيل الذي يعمل فيه من الاسم أو الفعل فيكون متمكنة بثبوتها
في
الصفحه ٤٥٤ : العصر) مثل : (ضارب زيد) من قبيل إضافة
اسم الفاعل إلى مفعوله (وحسن الوجه) (٣) من قبيل إضافة الصفة المشبهة
الصفحه ٤٦٠ : للمائة
أو بدل عنها ، أو من قبيل (الثلاثة الأثواب) كما هو مذهب الكوفيين.
وعبدها (٦) أي : راعيها تشبيها
الصفحه ١٧ : الجنس من قبيل : ما يقبل الانقسام إلى أنواع لا من
ما لا يقبل.
فمن جملة أفراد الكلام مثل قولنا زيد
قائم
الصفحه ٣٠ : وليس كذلك.
(٢) أشار بهذا إلى
كونها من قبيل تقسيم الجزئيات لا إلى الأجزاء وتحقيقه يعتبر في القسم الأول
الصفحه ٣١ : مقدر ، وهو أن الكلمة لفظ واللفظ من قبيل الأعراض لا يصلح أن يكون ظرفا ،
فأشار بهذا إلى أنه ظرف اعتباري
الصفحه ٤١ : لا ، فقدم المسند. (محمودي).
(٧) قوله : (لا يحصل)
يعني أن هذا مجاز من قبيل ذكر الشيء وإرادة لازمه
الصفحه ٤٢ : ).
(١) حقيقة أو حكما
وذلك من قبيل تحقق العام في ضمن الخاص ، فلا يلزم اتحاد الظرف والمظروف ، وإنما
قدم هذا القسم
الصفحه ٥٢ : اللام ، كما صرح في بحث الإبدال. (مصطفى
جلبي).
في لغة حمير وهي قبيلة من طيء ، لما قال
حميري لرسول الله
الصفحه ٥٨ :
غيره ، لكن لا تركيبا
يتحقق معه عامله ، ك : (غلام) ، في (غلام زيد) فإن جميع ذلك من قبيل المبنيات
الصفحه ٦٣ :
هذا الحكم أيضا من هذا القبيل ، غاية الأمر أن هذا الحكم لا يكون من خواصه
الشاملة.
(الإعراب (٥) : ما