البحث في شرح ملّا جامي
٨٥/١ الصفحه ٣٦ : التركيب في الماهية حدا كان أو
رسما ، فلا يرد ما قيل : أنه لا مدخل له فيما هو بصدده. (وجيه
الدين
الصفحه ٢٩١ :
على شريطة وهو تفسيره بما بعده فهو من قبيل إضافة العام إلى الخاص (هندي).
(٢) مأخوذ من الفسر
وهو مقلوب
الصفحه ٤٦٥ : التخفيف حدا ، ثم حمل (٢) (الضاربك) (٣) عليه ؛ لأنهما من باب واحد ، حيث كان كل منهما اسم فاعل
مضافا إلى
الصفحه ١٢٨ :
إسناد) لأن الأعلام المشتملة على الإسناد من قبيل (١) المبنيات نحو : (تأبّط شرا) (٢) فإنها باقية في
الصفحه ١٨ : ) إنما صرح بقوله أي : رميتها دفعا مدور وكل مدور ليس يجوز لفظ
دون العكس كما أن كل جوز.
(٣) فيكون من قبيل
الصفحه ٣٢ : من قبيل الكناية كقولهم : (مثلك
لا يبخل) فلا يلزم أن يكون المشبه به بنفسه
خارجا (حلبي).
(٢) قوله
الصفحه ١٢٢ : العربية ك : (أناعيم ومصابيح) فإنه في
حكمهما من حيث الوزن ، فهو وإن لم يكن من قبيل الجمع حقيقة لكنه (٦) من
الصفحه ١٥٦ : يجب تقديم الفاعل لكن لم يستحسنه بعضهم ؛ لأنه من قبيل (٣) قصر الصفة(٤) على شيء قبل تمامها. وإنما قلنا
الصفحه ١٨١ : اثْنَتَيْنِ)[غافر
: ١١] بنسبة العدم الأصل إماتة ، وهذا من هذا القبيل. (هندي).
(٣) قوله : (عامل)
إشارة إلى أن
الصفحه ٤٦٩ : موصوفها) (مثل : جرد
__________________
ـ وحاصله أن إضافة المسجد إلى الجامع من
قبيل إضافة العام إلى
الصفحه ٩٠ :
الجنان ، نذير أي : منذر للكافرين مخوف إياهم بالخلود في النار والعاصين بالعذاب ،
هاشمي أي : منسوب من قبيلة
الصفحه ١٦٣ : قبيل عطف العام على الخاص إيذايا
لعموم التنازع (قدامي).
ـ سواء كان اسما أو فعلا أو حرفا ، مثال
تنازع
الصفحه ٢٢٨ : ومخاطبا ومتكلما ، مجاز لغوي من قبيل إطلاق اسم
اللازم وهو الفاعل هاهنا على الملزوم وهو الفعل. (روح
الشروح
الصفحه ٢٢٩ : : (فيخرج
اسم تفضيل ومصدرية .. إلخ)
فإطلاق المصدر عليه هاهنا إما من قبيل إطلاق اسم الموصوف على الصفة ، وإما
الصفحه ٢٤٧ : السّلام
(عبد الغفور).
(٤) يعني : أنه من
قبيل أرضعت هذه المرأة هذا الشاب ولك أن تجعل الضمير إلى