للآخرة ؛ فمن فقه عن ربّه عزوجل مراده منها ؛ فقد أراح نفسه ، وأجمّ (١) فكره من هذه الجملة. وفي هذا النوع من الفقه أفنى أولو الألباب أعمارهم ، وفي تعريفه أتعبوا قلوبهم ، وواصلوا أفكارهم. رزقنا الله من فضله العظيم نورا نمشي به في الظلمات ، وفرقانا نفرّق به بين المتشابهات.
__________________
(١) قوله (أجمّ) بمعنى أراح ، انظر لسان العرب ١٢ / ١٠٦ مادة (جمم).
٢٧٥
![البرهان في علوم القرآن [ ج ٢ ] البرهان في علوم القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2112_alburhan-fi-ulum-quran-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
