البحث في البرهان في علوم القرآن
٥٢١/٦١ الصفحه ٤١٠ :
النوع الرابع والأربعون
في الكنايات والتعريض
في القرآن (١)
اعلم أن العرب تعد
الكناية من
الصفحه ١١١ : يقتبس منه في
شعر ويغير نظمه بتقديم
وتأخير وحركة
إعراب
جوّز ذلك بعضهم
للمتمكّن من العربية ؛ وسئل
الصفحه ٢٣١ : (٧) ، ولا طريق إلى تحصيله لغير (٨) ذوي الفطر
السليمة إلاّ بإتقان علمي المعاني والبيان والتمرّن فيهما
الصفحه ٥٠ : الخطّ.
* وكذلك «ممّن» (١) موصول كلّه ؛ لأن «من» بفتح الميم جزئيّ بالنسبة إلى «ما» ، فمعناه «أزيد» من
الصفحه ٨٥ : كلامه ، شهيد القلب لمعاني صفاته ، ناظرا إلى قدرته ، تاركا لمعقوله ومعهود
علمه ، متبرئا من حوله وقوته
الصفحه ٢٠٤ : : (يَقُولُونَ) جملة حالية.
قال : ذهب كثير من
المفسّرين إلى أنه يصح أن يكون في القرآن بعض ما لا يعلم تأويله
الصفحه ٤١٥ :
(١) ؛ وإنما هو في الأصل اسم للمكان المنخفض من الأرض ؛ وكانوا
إذا أرادوا قضاء حاجتهم أبعدوا عن العيون إلى منخفض
الصفحه ٣١ :
ملكوتيّ ، بدليل
قوله : (ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) فهو بخلاف قوله :
(فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْ
الصفحه ٨٦ : ، فعندها لا تملّ
المناجاة ، لوجود المصافاة (١) ، وعلم كيف تجلّى له تلك الصفات الإلهية في طيّ هذه
الأدوات
الصفحه ٢٨٣ : .
وأما التفسير في
اللغة ، فهو راجع إلى معنى الإظهار والكشف ، وأصله في اللغة من التفسرة ؛ وهي
القليل من
الصفحه ٢٣٨ :
بكر (٣) : «ذهب عامة أصحابنا ، وهو قول أبي الحسن الأشعري في كتبه
، إلى أن أقلّ ما يعجز عنه من القرآن
الصفحه ٢٣٩ : ) (هود : ١٣) وإنما
قال : (مُفْتَرَياتٍ) من أجل أنهم
قالوا : لا علم (٣) لنا بما فيه من الأخبار الخالية
الصفحه ٣١٠ : : «ولكل
حدّ مطلع» ففيه قولان : (أحدهما) : لكل غامض من المعاني والأحكام مطلع يتوصل إلى
معرفته ، ويوقف على
الصفحه ٣٠١ : ، والكل يؤول إلى معنى واحد غالبا ، والمراد الجميع ، فليتفطّن
لذلك ؛ ولا يفهم من اختلاف العبارات ، اختلاف
الصفحه ٣٢٧ : التوحيد والعلم ؛ وما يتبع ذلك من الدرجة
الرفيعة والثواب الجزيل ، والوجل إنما يكون] (٥) عند خوف الزيغ