|
٢٨٨ ـ وإن مدّت الأيدي إلى الزّاد لم أكن |
|
بأعجلهم ، إذ أجشع القوم أعجل ٢/٦١ |
|
٣٢٧ ـ أستغفر الله ذنبا [لست محصيه |
|
ربّ العباد إليه الوجه والعمل] ٢/١٧١ |
|
٣٨٧ ـ كأنّه بعد ما صدّرن من عرق |
|
سيد تمطّر جنح اللّيل مبلول ٣/٨٢ |
|
٣٩٤ ـ هي الشّفاء لدائي لو ظفرت بها |
|
وليس منها شفاء الدّاء مبذول ٣/٨٦ ، ٢٠٣ ، ٢٠٤ |
|
٤١٢ ـ فلا زال قبر بين تبنى وجاسم |
|
عليه من الوسميّ جود ووابل |
|
فينبت حوذانا وعوفا منوّرا |
|
سأتبعه من خير ما قال قائل ٣/١٠٣ |
|
٤١٦ ـ علّقتها عرضا وعلّقت رجلا |
|
غيري وعلّق أخرى ذلك الرّجل ٣/١٠٩ |
|
٤٢٠ ـ [أنبئت أن رسول الله أوعدني] |
|
والعفو عند رسول الله مأمول ٣/١١٣ |
|
٤٧٠ ـ قطوب فما تلقاه إلّا كأنّه |
|
زوى وجهه أن لاكه فوه حنظل ٣/١٢٢ |
|
٤٨٠ ـ جفوني ولم أجف الأخلّاء إنّني |
|
لغير جميل من خليليّ مهمل ٣/١٦٤ |
|
٥٢٠ ـ إنّ الّذي سمك السّماء بنى لنا |
|
بيتا دعائمه أعزّ وأطول ٣/١٩٣ |
|
٥٣٤ ـ إنّي لعمر الّذي خطّت مناسمها |
|
تخدي وسيق إليه الباقر الغيل ٣/٢١٥ |
|
٥٥٨ ـ ذريني إنّما خطئي وصوبي |
|
عليّ وإنّ ما أنفقت مال ٣/٢٤٦ |
|
٥٦٤ ـ بأبي امرؤ والشّام بيني وبينه |
|
أتتني ببشرى برده ورسائله ٣/٢٥١ |
|
٥٨١ ـ وزهراء إن كفّنتها فهو عيشها |
|
وإن لم أكفّنها فموت معجّل ٤/١٤ |
|
٥٨٤ ـ إنّي امرؤ أسم القصائد للعدى |
|
إنّ القصائد شرّها أغفالها ٤/١٧ |
|
٥٩٠ ـ لو كان هذا العلم يدرك بالمنى |
|
ما كان يبقى في البريّة جاهل ٤/٢١ |
|
٦٠٦ ـ ويشرب أسآري القطا الكدر بعد ما |
|
سرت قربا أحناؤها تتصلصل ٤/٤٥ |
|
٦٣١ ـ ما أقدر الله أن يدني على شحط |
|
من داره الحزن ممّن داره صول ٤/١٠٩ |
|
٦٤٦ ـ من عفّ خفّ على الوجوه لقاؤه |
|
وأخو الحوائج وجهه مبذول ٤/١٣٦ |
|
٦٦٩ ـ أتنتهون ولن ينهى ذوي شطط |
|
كالطّعن يذهب فيه الزّيت والفتل ٤/١٦١ |
|
٦٨٧ ـ ولكنّ من لا يلق أمرا ينوبه |
|
بعدّته ينزل به وهو أعزل ٤/١٨٥ |
|
٧٠٠ ـ أبلغ يزيد بني شيبان مألكة |
|
أبا ثبيت أما تنفكّ تأتكل ٤/١٩٤ |
![الأشباه والنظائر في النحو [ ج ٤ ] الأشباه والنظائر في النحو](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2070_alashbah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
