|
٩٦ ـ لحبّ المؤقدان إليّ مؤسى |
|
[وجعدة إذ أضاءهما الوقود] ١٥٧/١ |
|
١٧٩ ـ ورجّ الفتى للخير ما إن رأيته |
|
[على السّنّ خيرا لا يزال يزيد] ٢٣٢/١ |
|
١٩٦ ـ على الحكم المأتيّ يوما إذا قضى |
|
قضيّته أن لا يجور ويقصد ٢٥٩/١ |
|
٢٩٨ ـ فإن يمس مهجور الفناء فربّما |
|
أقام به بعد الوفود وفود ٨٧/٢ |
|
٣١٨ ـ [عزمت على إقامة ذي صباح] |
|
لأمر ما يسوّد من يسود ١١٩/٢ |
|
٣٢٨ ـ [يلومونني في حبّ ليلى عواذلي] |
|
ولكنّني من حبّها لعميد ١٨١/٢ |
|
٤٢٤ ـ أرض لها شرف سواها مثلها |
|
لو كان مثلك في سواها يوجد ١١٧/٣ |
|
٤٣١ ـ وقد علم الأقوام ما كان داؤها |
|
بثهلان إلّا الخزي ممّن يقودها ١٢٢/٣ |
|
٤٥٤ ـ إنّ الخليط أجدّوا البين فانجردوا |
|
وأخلفوك عد الأمر الّذي وعدوا ١٤٧/٣ |
|
٤٦٥ ـ فجاءت إلينا والدّجى مدلهمّة |
|
رغوث شتاء قد تترّب عودها ١٥٣/٣ |
|
٤٧٢ ـ ألا هل أتاها على بابها |
|
بما فضحت قومها غامد ١٦٢/٣ |
|
٥٠٥ ـ [ربحلة] أسمر مقبّلها |
|
سبحلة] أبيض مجرّدها ١٧٧/٣ |
|
٥٥٥ ـ غلامان خاضا الموت من كلّ جانب |
|
فآبا ولم تعقد وراءهما يد |
|
متى يلقيا قرنا فلا بدّ أنّه |
|
سيلقاه مكروه من الموت أسود ٢٤٥/٣ |
|
٥٩٣ ـ أفيضوا علينا من الماء فيضا |
|
فنحن عطاش وأنتم ورود ٢٣/٤ |
|
٦٠٩ ـ أأبيّ لا تبعد فليس بخالد |
|
حيّ ومن يصب الحمام بعيد ٤٦/٤ |
|
٦٧٠ ـ عد النّفس نعمى بعد بؤساك ذاكرا |
|
كذا وكذا لطفا به ، نسي الجهد ١٦٢/٤ |
|
٧٢٥ ـ حتّى كأنّ حزون القفّ ألبسها |
|
من وشي عبقر تجليل وتنجيد ٢٠٤/٤ |
|
٧٤٢ ـ أقلّ فعالي بله أكثره مجد |
|
[وذا الجدّ فيه نلت أم لم أنل جدّ] ٢١٥/٤ |
|
٢٩ ـ [يا من رأى عارضا أسرّ به] |
|
بين ذراعي وجبهة الأسد ٥١/١ ، ٢٦٩ |
|
٥٠ ـ ألم تر أنّني ولكلّ شيء |
|
إذا لم توت وجهته تعادي |
|
أطعت الآمريّ بصرم ليلى |
|
ولم أسمع بها قول الأعادي ١١٣/١ |
![الأشباه والنظائر في النحو [ ج ٤ ] الأشباه والنظائر في النحو](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2070_alashbah-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
