البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٦٨/١ الصفحه ١٢٩ : عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
) (٢) ، وتلك منزلةُ كلّ شهيدٍ فكيف منزلة
الحبيب إلى الله ، القريب إلى رسول
الصفحه ٦٦ : بحقائق الأمور.
الإمام الحسين عليهالسلام
يرى جدّه النبيّ صلىاللهعليهوآله
في السَّحَر
روي إن
الصفحه ٩٩ : رَسُولِهِ ، وَإلى
أمِيرِ المُؤْمِنينَ ، وَإلَى فاطِمَةَ ، وإلى الحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ ،
ومُوالاةِ
الصفحه ٣٧٥ :
يقولُ وملءُ الكونِ منه شكايةٌ
إلى الله ممزوجٌ بها الألمُ المُرُّ
إلهي وربي
الصفحه ٤٢ : عن أبصارهم فرأوا ما
حباهمُ اللهُ من نعيم ، وعرَّفَهم منازلَهم فيها ، وليس ذلك في القدرةِ الإلهية
الصفحه ٣٦٣ : المناميين أن يلج البوابة السحرية بجواز سفرٍ يشهره بثقةٍ
أمام حرس الحدود ليُذعنوا لرغبته في الدخول بترنيمة
الصفحه ٣٥٠ :
ليلةٌ آلُ رسولِ الله في
صُبحها بينَ ذبيحٍ وطعينْ
الصفحه ٩٦ : بهذا الضمان ، وأمير المؤمنين عليهالسلام
عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
مضموناً بهذا الضمان ورسول
الصفحه ٨٧ : المذكّرين بإسناده المتصل عن وهب بن منبه ، عن ابن عباس قال
: قال رسول الله صلىاللهعليهوآله
: مَنْ صلّى
الصفحه ٣٤ : ثوابك في نصرة نبيك ، ثم التفت إلى الحسين ، فقال
اوفيت يا بن رسول الله ، قال : نعم أنت أمامي في الجنة
الصفحه ٨١ : فاطمة ، أيةُ حرمة لك من رسول
الله صلىاللهعليهوآله ليست لغيرك ؟!
قال الحسين عليهالسلام : هذه الآية
الصفحه ٢٣٤ :
والتأويل المشروع ، فهو يهيّيء لحالة الحلم التي يتم خلالها التواصل بين الإمام عليهالسلام وجده الرسول الأكرم
الصفحه ٦٩ : .
فقال برير أبالموت تخوفني ؟! والله إن
الموت مع ابن رسول الله صلىاللهعليهوآله
أحب اليَّ من الحياة
الصفحه ١٢٠ :
١ ـ كلمةُ مسلم بن عوسجة والتي يقول
فيها : أنحن نخلّي عنكَ ولمَّا نَعذرُ إلى الله في أداء حقكِ
الصفحه ٦٢ :
فقال عليهالسلام
: إن نسائي تُسبى بعد قتلي وأخاف على نسائكم من السبي ، فمضى علي بن مظاهر إلى خيمته