البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤١/٩١ الصفحه ١٠٦ : آيِسٍ وَلا قانِطٍ ، آئِباً عَائِداً راجِعَاً إلى زِيَارَتِكُمَا غَيْرَ
رَاغِبٍ عَنْكُما وَلا عَنْ
الصفحه ١١٥ : ، ودعوتهم إلى الله تعالىٰ وإن أدىٰ
ذلك إلى الشهادة.
فكذلك الحسين عليهالسلام الذي لا يثنيه عن عزيمته أمرٌ
الصفحه ١١٦ : ، فالتزم
بأن يجعل إحرامَهُ عُمرةً مُفردةً وترك التمتعَ بالحج ، فتوجه إلى الكوفة لأنهم كاتبوه
وبايعوه وأكدوا
الصفحه ١٣١ : اعظم شهادة
مقدسة عرفها التاريخ ، كما أشار إلى هذا سيد شباب أهل الجنة ـ صلوات الله عليه ـ في
كتابه إلىٰ
الصفحه ١٤٩ :
أ ـ الصدق والصراحة في التعامل
الصدق هو : من الصفات الكريمة ومن
أشرفها ، والتي تؤدي إلى سمو
الصفحه ١٥٠ : ذلك إلى تفرُّق
الناس عنهم ، ما داموا على الحق والذي لا يعدلون به إلىٰ غيره.
إذ ليسوا كغيرهم ـ صلوات
الصفحه ١٥٢ :
سبيل الحق.
ومن ألوان تلك الصراحة التي اعتادها
وصارت من ذاتياته أنه لما خرج إلى العراق وافاه النبأُ
الصفحه ١٦٠ : ذلك يحتاج إلى التدرُّع بالصبر والحزم ، وعدم الجزع من أهوال
المعركة والثبات عند القتال ، وعدم الاستسلام
الصفحه ١٦٤ : المحنة ، فهي تسلي الثاكل
وتُصبر الطفل ، وتُهدّئُ روعَ العائلة.
وانظر إلى موقفها كيف وقفت أمام مجتمع
الصفحه ١٦٥ : عن موقف الزبير وطلحة تجاهه ـ وذلك
حينما أرادا الانصرافَ عنهُ ، استأذناه في الذهاب إلى العُمرة ، مع
الصفحه ١٦٦ : ء في صفوفهم وفي حمايتهم ، بالقَسر والغلبة مما يؤدي
بهم إلى الانخراط قهراً تحت سيطرتهم والدفاع عنهم
الصفحه ١٧٤ : لجماعةٍ بِداراً نحوَ الموتِ وسباقاً
إلى الجنة والأسنةً مثل ما عهِدناهُ في صَحبِ الحسين عليهالسلام.
وقد
الصفحه ١٧٥ : إلى ساحة القتال ،
وأنَّ الحِملَ الثقيل لا يقومُ به إلا أهلُه ... ؟!
فيجيبُه بنو هاشم وقد سَلوا
الصفحه ١٨٧ : (٢).
وقد رجح البعض إرجاع الضمير في عبارة :
( وهو يعالج سيفه ويصلحه ) إلى جون مولىٰ أبي ذر ، لا إلى الحسين
الصفحه ٢٠١ : ء
الباحث عن النصوص الشعرية أن يصل إلى أقصى مما وصل إليه الباحث في الحصول على نصوص
تخصّ ليلة العاشر من