البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤١/٧٦ الصفحه ٥٤ : عليهالسلام خَرجَ في جَوفِ الليلِ إلى خارج
الخيامِ يَتفقدُ التلاعَ (١)
والعقباتِ (٢)
تبعَهُ نافعُ ، فسألَه
الصفحه ٥٦ :
كَالأسود الضاريةِ ،
فقالَ لبني هاشم : ارجعوا إلى مقركم لا سهرتْ عُيونُكُمْ.
ثُّم التفتَ إلى
الصفحه ٥٧ : وحده ، والله لأمضين إلى إخوتي وبني
عمومتي واُعاتبهم بذلك ، فأتيت إلى خيمة العبّاس فسمعت منها همهمةٌ
الصفحه ٥٨ : لا يقوم إلاّ بأهله ، فإذا كان الصباح فأول من يبرز إلى القتال أنتم
، نحن نقدمهم للموت ، لئلا يقول
الصفحه ٥٩ :
مجتمعين كالحلقة وبينهم حبيب بن مظاهر وهو يقول : يا أصحابي لِمَ جئتم إلى هذا
المكان ، أوضحوا كلامكم رحمكم
الصفحه ٦٠ : صلىاللهعليهوآله
هل تحبين أن تنظري إلى ثبات إقدامِهم ؟
فقلت : نعم. فقال عليهالسلام : عليك بظهر الخيمة.
الإمام
الصفحه ٦١ : حُسن إقدامهم وثبات أقدامِهم ، قال عليهالسلام : إن كنتم كذلك فارفعوا رؤوسكم وانظروا
إلى منازلكم في
الصفحه ٦٣ : إلى المكارم والعلى
والحائزون غداً حياض الكوثر
لو لا صوارمهم ووقع نبالهم
الصفحه ٦٤ : إلى بيوتهم
من ورائها (٣).
وفي الإرشاد ، إن الحسين عليهالسلام خرج إلى أصحابه فأمرهم أن يُقرّب
بعضُهم
الصفحه ٦٧ : الانصراف ، قال الضحاك : لما رأيت أصحاب الحسين قد أصيبوا وقد خَلُص إليه وإلى
أهل بيته ولم يبق معه غير سويد
الصفحه ٦٨ : : إنّا
لله ، عزّ عليَّ هلكتَ والله هَلكت والله يا بريرُ ، قال : يا أبا حرب هل لك أن
تتوب إلى اللهِ من
الصفحه ٧٣ : بها في طريقنا إلى الشام ما تركت نوافلها الليلية.
وعن الفاضل المذكور ، إن الحسين عليهالسلام لمّا
الصفحه ٧٤ :
تُؤمّن في خضوع وابتهالِ
روت عن أمها الزهرا علوماً
بها وصلت إلى حدّ الكمالِ
الصفحه ٨٠ : المزني ، فلما نظر إلى النار تتّقد صَفق بيده
ونادى : يا حسين وأصحاب الحسين ، أبشروا بالنار فقد تعجّلتموها
الصفحه ٩٠ : وَجدْتُها حَتّىٰ يَنْتَهِيَ إلى الاسْمِ الأعظم يا
أَللهُ.
وَأَسْأَلُكَ
بِأَسْمائِكَ الحُسْنىٰ كُلِّها يا