البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤١/٦١ الصفحه ٣٣٤ : بينَ مُكبّرٍ
ومُسبّحٍ ومُقدسٍ ومُهلِّلِ
يَتسِابقونَ إلى المنونِ تَسابقُ اله
الصفحه ٣٤٥ : يستخدم التدوير مرتين في قصيدته الاولى وسبع مرات في
الثانية مع نفور هذه الآلية عن السلامة السمعية في بحر
الصفحه ٣٦٥ :
بعد ذاك العنا وتلك الكروبِ
ثم باتوا لهم دويٌ تعالىٰ
بالمناجاةِ للإلهِ
الصفحه ٣٧٣ : ؟
تَسامت به الأيام وافتخر الدهرُ
وهل بسماتُ الوالهين إلى الرضا
أضاءَتْهُ أم ثغرُ
الصفحه ٣٩٦ : ء فيسمع ثم
يرى ويتخلص إلى نداء الليلة ومطالبتها بالعودة إلى زمنه الحاضر في شكل إسقاط
تأريخي يقارن فيه بين
الصفحه ٤٠١ : توق
الشاعر إلى إستخدام كل الطرق والوسائل التعبيرية الفنية الممكنة ليوصل القارئ إلى ما
يريد فمقاطع
الصفحه ٤٠٢ :
٤٠
ـ إرجوزةُ للشيخ هادي آل كاشف الغطاء (١)
من الارجوزة الحسينية
الإمام عليهالسلام
ينعىٰ نفسه
الصفحه ٤١٦ : المختلفة ونرى فيها الشاعر واقفاً بكل انحياز
إلى الطرف الشاخص المعبّر عن مكارم الأخلاق ... فالشعر عنده وسيلة
الصفحه ٣٨ : وسبعون رجلاً ، فنظرت إلى
أبي منكساً رأسه فخنقتني العبرة ، فخشيت أن يسمعني ورفعت طرفي إلى السماء وقلت
الصفحه ٣٩ : تجري ، وقال : ما هذا البكاء ؟
فقالت : يا أخي ردّنا إلى حرم جدّنا ،
فقال : يا اختاه ليس لي إلى ذلك
الصفحه ٤٢ : عن أبصارهم فرأوا ما
حباهمُ اللهُ من نعيم ، وعرَّفَهم منازلَهم فيها ، وليس ذلك في القدرةِ الإلهية
الصفحه ٤٣ : ، وقال لهم : ارفعوا رؤوسَكم وانظروا ، فَجعلوا يَنظرون
إلى مواضعِهم ومنازلِهم من الجنة ، وَهو يقولُ لهم
الصفحه ٤٤ : منهم يَقدمُ على القتلِ لِيُبادرَ إلى حَوراءَ يُعانِقُها
وإلى مكانِه مِن الجنة (١).
وجاء في زيارة
الصفحه ٤٧ : : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله
قال : يا بُنيَّ إنك ستساقُ إلى العراق ، وهي أرضٌ قد التقى بها
الصفحه ٥٣ :
وفي هذا المعنى يقول الفرطوسي ـ عليه
الرحمه ـ :
وهو أوصى إلى العقيلة جهراً