البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤١/٤٦ الصفحه ١٠٠ : الأكْبادٍ ،
اللعِينُ بْنُ اللعِينِ عَلَى لِسانِكَ وَلِسانِ نَبِيِّكَ صَلّى الله عَلَيْهِ
وَآلِهِ في كُلِّ
الصفحه ١٠٤ :
جارَ سِوَاكَ ، خَابَ مَنْ كَانَ جَارُهُ سِوَاكَ ، وَمُغِيثُهُ سِوَاكَ ،
وَمَفْزَعُهُ إلى سِوَاكَ
الصفحه ١١٤ : ،
بحيث صار المُنكر مَعروفاً والمعروف مُنكراً ، ولا بدَ من إصلاح ما فسد وتقويم ما
اعوج ، وإن أدىٰ ذلك إلى
الصفحه ٢١٢ : الموزون فسوف يقرّبه الشعراء إلى واقع النظم
وفقاً لمتطلبات الأوزان العروضية التي سيستخدمونها ، وسنقسّم هذا
الصفحه ٢١٥ : إلى أدواتها ، ويوصل الركوب إلى الإمتطاء
فيخصصه لأن الإمتطاء يكون ركوباً على ظهور الحيوانات فقط ليطابق
الصفحه ٢١٧ : سعيد المنصوري عندما
أورده ناقصاً :
ثم باتوا لهم دويّ تعالى
بالمناجاة للإله
الصفحه ٢٥٣ : عاشوراء بنفس الآليات ولكن بمخطّطٍ
مبتور عن الوحدة العضوية التي نسجت شبكات التعبير والتوصيل في الديوان
الصفحه ٢٥٤ :
ها هنا تُهتك الكرائم من آلِ
عليٍّ بذلةٍ وخمولِ
من دمي يُبلَل الثرى ها هنا
الصفحه ٢٧٩ :
يوقد النارَ للألى طعنوا الشمس
ونوراً للتائهين الحيارىٰ
يعزفُ
الصفحه ٢٨٨ :
١٧
ـ للشيخ عبد الكريم آل زرع (١)
العبق الفواح
أليلة عاشوراء يا حلكاً شَبَّا
الصفحه ٣١٦ :
يتأكّد رسوخ الصور
والألفاظ والتراكيب المائية في نسيج القصيدة ، وربّما تجاوز الماء إلى كلّ الظواهر
الصفحه ٣١٨ :
يا نافراً مثل وجه الحلم رُدَّ دمي
إلى هواكَ ... دمي الممهور ما اغتربا
الصفحه ٣١٩ :
النحوية ـ التي لفرات الأسدي رسوخ طويل بها ـ فهي تقفز منذ صدر البيت الاول فوق
المعايير لتُلجئ المتلقّي إلى
الصفحه ٣٢٣ : الموجّه إلى الأجيال الشابة
المتطلعة إلى المستقبل يجب أن يفحص أدواته ويوظّف الوسائل الفاعلة في الأوساط التي
الصفحه ٣٣٠ :
٢٣
ـ للشيخ قاسم آل قاسم (١)
بكائية كربلاء
يومُ الحسين تناهى ذكره ألما
لو