البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٦٨/١٦ الصفحه ٥٦ :
كَالأسود الضاريةِ ،
فقالَ لبني هاشم : ارجعوا إلى مقركم لا سهرتْ عُيونُكُمْ.
ثُّم التفتَ إلى
الصفحه ٦٧ : أصحابه الخطبة التي يقول فيها : أما بعد فإن الدنيا تغيّرت ... الخ. ثم
قام برير فقال : والله يا بن رسول
الصفحه ١٧٥ :
الله ورسوله صلىاللهعليهوآله ، يتعاهدون على الشهادة والتضحية بين
يدي سيد شباب أهل الجنة
الصفحه ٢٥ : الطريق جمع بيني وبينه ، فلما رأيته ذكرت به رسول الله صلىاللهعليهوآله ومكانه منه وعرفت ما يقدم عليه من
الصفحه ١٨٤ : ابن سعد
: ويحك أقتلتم ذرية الرسول ؟!
فقال : عضضت بالجندل ، إنك لو شهدت ما
شهدنا لفعلت ما فعلنا
الصفحه ٢٣٦ : بعد ذلك تصعيد جديد في علاقات الإمام
عليهالسلام في اتصاله
بجده رسول الله صلىاللهعليهوآله
عبر قناة
الصفحه ١٢٥ : الله عليه ـ يشاهد كل ما
يجري عليه وعلى أهل بيته بعين الرضا والتسليم.
وكيف لا تطمئن نفسه وهو ينظرُ إلى
الصفحه ٢٦ :
فأجابوهم إلى ذلك (١).
وَقال قيسُ بن الأشعث : أجبهُم إلى مَا
سألوكَ فَلعمري ليصبِحنَّكَ بالقتالِ
الصفحه ٢٣ : مشهورة ومواطن مشهودة وقد كان في بادىء أمره عثمانياً
، انضم إلى الحسين عليهالسلام
في الطريق من مكة إلى
الصفحه ٤١ :
فقال : يا عم ويصلون إلى النساء حتى
يُقتل عبد الله وهو رضيع ؟ فقال : فداك عمك ( يُقتل ابني عبد الله
الصفحه ١٥١ : معهم في موقفه من ذلك وقال عليهالسلام
: بل علىٰ كتاب الله وسنّة رسوله واجتهاد رأيي ، فعدل عنه إلى
الصفحه ٣٣ : نعذر إلى الله
في أداء حقِك ؟ أما واللهِ حتى أكسر في صدورِهمْ رمحي وأضربَهمْ بسيفي ما ثبت
قائمُه في يدي
الصفحه ٩٧ :
ثم قال صفوان : قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : يا صفوان إذا حدث لك إلى الله حاجة
فزُرْ بهذه
الصفحه ٩٨ :
زيارة عاشوراء
السَّلأمُ
عَلَيْكَ يَا أبَا عبد الله ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ
الصفحه ٤٣ : ، وقال لهم : ارفعوا رؤوسَكم وانظروا ، فَجعلوا يَنظرون
إلى مواضعِهم ومنازلِهم من الجنة ، وَهو يقولُ لهم