البحث في ليلة عاشوراء في الحديث والأدب
٢٤١/١٦٦ الصفحه ١٢١ : إلا بالقتل معه فإذا تم ذلك قضوا ما
عليهم من الالتزام ووفوا بما عاهدوه عليه.
إلى غير ذلك من كلماتهم
الصفحه ١٢٢ : يشاهدُ كلَ شيءٍ بعين الرضا ، وينظرُ في كلِ شيء إلىٰ
نور الرحمة الإلهية ، وسر الحكمة الأزلية ، فكأن كلَ شي
الصفحه ١٢٤ :
نمَّ عنها التحميد والتهليلُ
لك عتبي يا رب ان كان يرضيك
فهذا إلى رضاك قليلُ
الصفحه ١٢٦ : عليهالسلام
في ضمن أبيات أنشدها مراراً :
وإنما الأمر إلى الجليل
وكلُ حيٍّ سالكٌ سبيلي
الصفحه ١٣٠ : يلقاه سعادة كما أشار إلى هذا في قوله
عليهالسلام : إني لا
أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا
الصفحه ١٣٤ : من هالاتها
فتدافعت مشي النزيف إلى الردىٰ
حتّىٰ كأنَّ الموت من نشواتها
الصفحه ١٣٨ : ءٍ وخشوعٍ لا يشغلهم شاغلٌ عمّاهُم عليه
من التوجه إلى الباري تعالىٰ ، فكانوا كما قال عنهم تعالى : ( كَانُوا
الصفحه ١٤٠ : أن
__________________
(١) مناقب آل ابي
طالب : ج ٤ ، ص ٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ، ص ١٩٢
الصفحه ١٤١ : عليهالسلام
بهذا حين قال لأخيه العباس عليهالسلام
عصر تاسوعاء : فإن استطعت أن تؤخرهم إلى غدوة ، وتدفعهم عند
الصفحه ١٤٢ : تحتاج إلى فراغ القلب وعدم الانشغال وراحة البال لتصفو له المناجاة مع
الخالق.
ومع هذا كله نجد سيد شباب
الصفحه ١٤٥ : ، وقد انعكس حاله وما كان عليه من المناجاة على حالهم ، فأقبلوا
معه يتضرعون إلى الله تعالىٰ ويستغفرونه
الصفحه ١٥٥ : والذب عنه ، وخير شاهد علىٰ ذلك هو
وفاؤهم بما ألزموا به أنفسهم ، وتسابقهم إلى الشهادة بين يديه ، فلم تنحل
الصفحه ١٥٧ : إلى الاعتصام به لأنه من أهم الفضائل الخُلقية ، وقد ذكرهُ القرآنُ
الكريم في سبعين آية ، ولم يذكر فضيلة
الصفحه ١٥٩ : علىٰ قضائك يا رب لا
إلهَ سِواكَ ، يا غِياثَ المستغيثين (٣)
ما لي ربٌّ سواك ولا معبود غيرك صبراً علىٰ
الصفحه ١٧٠ : ،
مغلولةً يداهُ إلىٰ عُنقه ، فيقال : هذا الخائن الذي خان الله ورسوله ، ثم
يؤمرُ به إلى النار (١).
وفي ليلة